‘
و ليتَ المسافاتِ تُطوَى ..
إذاً
لَـ انتهَى بي المقامُ إليكِ
أكونُ التي تسبِقُ الفَجرَ نحوَكِ ..
أرجوكِ
يا قلبُ فَلتُسمِعيني
قوافِيكِ ..
قولِي الذي قلتِ قَبْلاً
و قولي الذي لم تقوليهِ قَسْراً
‘
‘
و ليتَ المسافاتِ تُطوَى ..
إذاً
لَـ انتهَى بي المقامُ إليكِ
أكونُ التي تسبِقُ الفَجرَ نحوَكِ ..
أرجوكِ
يا قلبُ فَلتُسمِعيني
قوافِيكِ ..
قولِي الذي قلتِ قَبْلاً
و قولي الذي لم تقوليهِ قَسْراً
‘
‘
رُبَّ ضارَّةٍ نافِعَة !
و عَلَّ حُزناً و شَتَاتَاً ملأ تلكَ الرّوح بالأمسِ أورَثَنَي
سَعادَةً لا حَدَّ لها , ليسَ لأنّها تتألَّم بل لأنّ ذلكَ الألم لم يَكُن إلا لأجلِي !
طِيبِي و قَرِّي عِيناً يا أجمَلَ الذِّكرَى !
سَنَكون ! 
‘