‘
‘
‘
تحتَ هذا التّصنيف سأعودُ إلى السّوسَنَة الطّفلة
لكن ليست أيّ طفلَة ! بل الطّفلة الشّاعِرَة .. سأبتَسِمُ في وجهِها كَثيراً
و سأقرأ لها بتمعُّن و سأنتَقِد خربشاتِها بلا رَحمَة , لينتِهِي
المطافُ بابتِسامَةٍ تَرتَسِمُ على مُحيّاكم ! 
هنا سألتَقي و أنتم بشاعِرتي الصّغيرَة بينَ الفينَةِ و الأخرَى
لنَرى كيفَ كُنّـا ؟ و ماذا يمكننا أن نكونَ !
هذه المَرَّة وَجدتُ لها هذه الخربشات .. استمِعوا :
الحُزن لو أبكاني – لَن أنتَظِره مكاني
سَئِمتُ مِن وجداني – بحدائِقِ الإنسانِ
صويحبي ناداني – من غابة الحيوانِ
و عندما ناداني – شكوتُهُ سَجّاني
و جاء والدانِي – مع صاحبي ورآني
و عندما وجداني – بمعارك الخسرانِ
فقلت اتركاني – لا فائدة فَدَعـانـي
سأعيش في القضبانِ – والله يتولاني
و أنتما انسياني – بالصبر والسّلوان
شكوتكم أحزاني – أنتم بنو الإنسان
حريتي فدعوني – أحيا مع إخواني
و أعيش في أوطاني – في غابة الحيوانِ
واضحٌ أنّ الأبيات على لسان عصفورٍ سَجِين , و الذي أنا على يقينٍ
منه أنّ هذه الأبيات خرجت بسبب التأثّر بقصّةٍ ما في مادة القراءَة أو بِقصّة في
أحد المسلسلات الكرتونيّة المدبلجة !