‘

دَوحَةٌ وارِفَةٌ أخرى يُدهِشُنا فيها القارِىء
حينَ يتلَقَّى النّصَّ الأدبيَّ بطريقَةٍ مغايَرةٍ لما اعتادَ عليهِ البعض
هنا قِراءَة ” فنّيّةٌ ” لنصّ ” يا للرّفيق ! ” بقلم الكريم : رَمَق
أجادَ فيها و أمتَع , فلهُ كلّ الشكر و التّقدير .
أترككم مع النّصّ و من ثَمَّ القِراءَة ..
‘
|| .. يا للرّفيق..! ..||
قلبي الذي ..
سلكَ الطّريقَ إليكَ
حرفاً نابضاً
يغفو على أطيافِ حلمٍ
سوسنيٍّ لا يفيق
وَعِرٌ طريقُ القلبِ
لا لا بأسَ
إنّ القلبَ يجتازُ الوعورةَ
يشتهيِ شقَّ العبابِ و يشتهي
الألمَ العميق
