إرشيف التصنيف: ‘كأنَّكَ غَريب’

وَ مَا أحوجَنَا !

الإثنين, 15 فبراير, 2010


أن تَسمَعَ أحداً يغتابُ أحداً لم يعد أمراً غريباً في زمننا هذا
فقد أصبحَ الكثيرونَ يَقطَعونَ مجالِسَهم بهذا الخلقِ الذّميم إلا
مَن رحِمَ ربي وقَليلٌ ما هم ..
” غَريبٌ ” ذلك الذي لا يقَع في غيبَةِ أخيه , والأشدّ غربَةً
ذاك الذي يذبّ عن عرض أخيه ‘ وإنّها لغنيمَةٌ لو نَدرِي
و ما أحوَجَنا لها ..

” قال صلى الله عليه وسلم  :
(( من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة)) .

ليتَنَا نُجاهِدُ أنفَسَنا على مَنَعِ الغيبَةِ في مَجَالِسِنا طَمَعاً فيما عندَ الله
ولكِن بِلطفٍ و لين لكي لا ينفِرَ منّا النّاس ..

كأنّكَ غَريِـب !

الخميس, 7 يناير, 2010

 

كثيرونَ نلتقي بهم , تألفهم أرواحُنا , نَتَشَبَّثُ بهم , بذكراهم ,
بدعواتِهم .. بلهفَتِهم لنُصرَةِ هذا الدّينِ القَويم , لا يعبأونَ بكثرَةِ السّاخِرينَ
و قِلَّةِ النّاصِحِينَ و غُربَةِ الصّالِحِين .. وجوههم النّور , و قلوبهم الرّفق , و أرواحهم الصفاء !

غرباء ..
و هذا زمنهم , لمست غربتهم في كلّ مكان ..
و مع ذلك يا لثباتِهم ! , و لا عَجَب , فإذا ثبتَ الجَنَان ثَبَتَتِ الأركان !

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ” أخذ رسول الله بمنكبي ” فقال :
{ كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل } , ولأنّ الإسلامَ يَعود غَريبا كما بدأ
و لأنّ طوبى للغرباء , و لأنّ ” كل غريب للغريب نسيب ” كان هذا التّصنيف :كأنّك غريب
حينَ نَوَدُّ أن نترُكَ على الدّربِ أثراً ..