<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title></title>
	<atom:link href="http://www.alsawsanh.net/wp/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.alsawsanh.net/wp</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 08 Mar 2010 05:13:49 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.6</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>يُقَالُ بأنّهُ أقصَى !</title>
		<link>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=275</link>
		<comments>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=275#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 08 Mar 2010 04:59:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>السَّوسَنَة</dc:creator>
				<category><![CDATA[قَصَــائِـــد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsawsanh.net/wp/?p=275</guid>
		<description><![CDATA[
‘
 

  يُقَالُ بأنّهُ أقصَى ! 
أنا البَاكِي
على الأحبَابِ حِينَ تَزَاحَموا يَومَاً عَلى القَبرِ
عَلَى دِينِي الذِي غَفِلَتْ
قُلوبُ بَنِيهِ و انشَغَلَتْ
وَ قَد كَادَت لَهُ دُنياً مِن الإلحَادِ و الكُفرِ
هُنَا مُقَلٌ
تَفِيضُ المُرَّ مِن غَبنٍ
تأمَّلنَا بِكُم دَهرَا
وَ مَا جِئتُم ..
تَبَسَّمتُمْ بِوجهِ الغاصِبينَ وَ مَأ تألَّمتُم
فَيَا لِتَواتُرِ الخَيباتِ
يا للقَلبِ كم يُدمِيهِ حَرفُ صَحَائِفِ الغَدرِ
على أطلالِ بَلدَتِنا الأسِيفَةِ كانَ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">‘</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #3f4346;"> </span></p>
<p style="text-align: center;"><img src="http://sub3.rofof.com/img3/03uwfcm5.jpg" border="0" alt="" /></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: large;"> <span style="color: #8ca794;"> يُقَالُ بأنّهُ أقصَى ! </span></span></p>
<p style="text-align: center;">أنا البَاكِي<br />
على الأحبَابِ حِينَ تَزَاحَموا يَومَاً عَلى القَبرِ<br />
عَلَى دِينِي الذِي غَفِلَتْ<br />
قُلوبُ بَنِيهِ و انشَغَلَتْ<br />
وَ قَد كَادَت لَهُ دُنياً مِن الإلحَادِ و الكُفرِ</p>
<p style="text-align: center;">هُنَا مُقَلٌ<br />
تَفِيضُ المُرَّ مِن غَبنٍ<br />
تأمَّلنَا بِكُم دَهرَا<br />
وَ مَا جِئتُم ..<br />
تَبَسَّمتُمْ بِوجهِ الغاصِبينَ وَ مَأ تألَّمتُم<br />
فَيَا لِتَواتُرِ الخَيباتِ<br />
يا للقَلبِ كم يُدمِيهِ حَرفُ صَحَائِفِ الغَدرِ</p>
<p style="text-align: center;">على أطلالِ بَلدَتِنا الأسِيفَةِ كانَ لي مَرسَى<br />
تُحَدِّثُني بِحُرقَتِها عنِ المَجرُوحِ إذْ أمسَى<br />
يئِنُّ و ليله قَد طَالَ<br />
عَاثَ بِطُهْرِهِ الجُبَناءُ<br />
و الأهلونَ في منأىً<br />
و حِينَ تَنَفَّسَ الأوجَاعَ<br />
أصبَحَ و الدُّنا خَرسَا</p>
<p style="text-align: center;"><span id="more-275"></span></p>
<p style="text-align: center;">يُقَالُ بأنّهُ أقصَى ..<br />
نَعَمْ أقصَى ..<br />
عَنِ الأجيَالِ حينَ تَسيرُ خَلفَ دَلِيلِها الأعمَى<br />
عنِ المَليارِ حينَ تَنَافَسوا الدّنيا التي تَفنَى<br />
نَعم أقصى..<br />
ولكنِ عنْ قلوبِ مُرابِطيهِ فليسَ بالأقصَى !</p>
<p style="text-align: center;">هناكَ جَنائِنُ الدُّنيَا<br />
وَ دَربُ جَنائِنِ الأخرَى<br />
فَيا لحَنينِ مُشتَاقٍ<br />
عَلى وَعدِ الفِدَا باقٍ<br />
يَهابُ عَدوَّهُ لُقيَاهُ يُرسِلُ غَدرَهُ يَلقَاهُ<br />
يُشبِعُ جُبنَهُ رَدْمَا !</p>
<p style="text-align: center;">وَمِن بَينِ الرّكامِ أراهُ طَيفاً بَاسِماً نَهَضَا<br />
يُلَوِّحُ لَم يَكن يَقوى<br />
الحَدِيثَ وَلم يَكن يَرجو<br />
البَقَاءَ وَما أطاقَ مََرارَةَ التّودِيعِ فانَهَمَرَا<br />
تَلَفَّتَ لَم يَجِد أهلاً<br />
و لا بَيتَاً<br />
و لا نَبتاً<br />
فأشهَدَ تُربَةَ الأقصَى<br />
بأنّي لَم أخُن أرضَ الرِّبَاطِ<br />
وَ لَستُ مَن يَنسَى<br />
وَيَمَّمَ قَلبَهُ نَحوَ السّماءِ يَبُثُّهَا طُهْرَاً</p>
<p style="text-align: center;">تَنَفَّسَهَا شَهَادَتَهُ ..<br />
بأن لا رَبَّ لِي إلاّكَ يا رحمَن فاقبَلنِي<br />
وَفِي شَوقٍ إلى مولاهُ أسْلَمَ روحَهُ وَمَضَى !<br />
فَيَا عَجَبي !<br />
لِما جِئتُم إلى يُسْرِ الزّمانِ<br />
وَ قَد غَفَى وَجَعِي<br />
أيا وَجَعِي ..<br />
وَ غِبتُم سَاعَةَ العُسْرِ ؟</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><span style="color: #3f4346;">‘<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsawsanh.net/wp/?feed=rss2&amp;p=275</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قالب ووردبريس</title>
		<link>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=270</link>
		<comments>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=270#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Mar 2010 06:37:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>السَّوسَنَة</dc:creator>
				<category><![CDATA[خَـارِج التّصْنِيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsawsanh.net/wp/?p=270</guid>
		<description><![CDATA[‘
منذ فترة و أنا أعبثُ بالقوالب ‘ يداخلني شعور أنّي أستطِيع فعلَ شيء ما ..
الجَميل في الأمر أنّ عقلي الباطن يشجّعني على الإستمرار و لن أخذله ..
ليس هذا القالب الأول .. فقد سبقه قالب المدونة الذي سأحتفِظ به في
أرشيفي الخاص كتجربة فريدة من نوعها  إضافة إلى تجارب أخرى غير قابلة للنشر :$

صورة القالب &#124; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>‘</p>
<p>منذ فترة و أنا أعبثُ بالقوالب ‘ يداخلني شعور أنّي أستطِيع فعلَ شيء ما ..</p>
<p>الجَميل في الأمر أنّ عقلي الباطن يشجّعني على الإستمرار و لن أخذله ..<img src="http://www.alsawsanh.net/wp/wp-includes/images/yahoo/100.gif" alt="" /></p>
<p>ليس هذا القالب الأول .. فقد سبقه قالب المدونة الذي سأحتفِظ به في</p>
<p>أرشيفي الخاص كتجربة فريدة من نوعها <img src="http://www.alsawsanh.net/wp/wp-includes/images/yahoo/100.gif" alt="" /> إضافة إلى تجارب أخرى غير قابلة للنشر :$</p>
<p><span id="more-270"></span></p>
<p>صورة القالب | <a href="http://www.alsawsanh.net/images4me/a_ioi.jpg">هنا</a></p>
<p>تحميل القالب | <a href="http://www.alsawsanh.net/images4me/nana.rar">هنا </a></p>
<p>يَحتَوي على :<br />
مجلّد القالب + الملف المفتوح لِـ &#8221; هيدر المدونة &#8220;..</p>
<p>تحِيَّة ~</p>
<p>‘</p>
<div id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 101px; width: 1px; height: 1px;">[COLOR="SlateGray"]صورَة القالب[/COLOR] | [url="http://www.alsawsanh.net/images4me/a_ioi.jpg"]هُنـا [/url]<br />
[COLOR="SlateGray"]تحميل القالب[/COLOR] | [url="http://www.alsawsanh.net/images4me/nana.rar"]هُنـا[/url]</p>
<p>يَحتَوي على :<br />
مجلّد القالب + الملف المفتوح لِـ &#8221; [COLOR="SlateGray"]هيدر المدونة[/COLOR] &#8220;..</p></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsawsanh.net/wp/?feed=rss2&amp;p=270</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وَ مَا أحوجَنَا !</title>
		<link>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=268</link>
		<comments>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=268#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Feb 2010 04:34:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>السَّوسَنَة</dc:creator>
				<category><![CDATA[كأنَّكَ غَريب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsawsanh.net/wp/?p=268</guid>
		<description><![CDATA[‘
أن تَسمَعَ أحداً يغتابُ أحداً لم يعد أمراً غريباً في زمننا هذا
فقد أصبحَ الكثيرونَ يَقطَعونَ مجالِسَهم بهذا الخلقِ الذّميم إلا
مَن رحِمَ ربي وقَليلٌ ما هم ..
&#8221; غَريبٌ &#8221; ذلك الذي لا يقَع في غيبَةِ أخيه , والأشدّ غربَةً
ذاك الذي يذبّ عن عرض أخيه ‘ وإنّها لغنيمَةٌ لو نَدرِي
و ما أحوَجَنا لها ..
&#8221; قال صلى الله [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>‘<br />
أن تَسمَعَ أحداً يغتابُ أحداً لم يعد أمراً غريباً في زمننا هذا<br />
فقد أصبحَ الكثيرونَ يَقطَعونَ مجالِسَهم بهذا الخلقِ الذّميم إلا<br />
مَن رحِمَ ربي وقَليلٌ ما هم ..<br />
&#8221; غَريبٌ &#8221; ذلك الذي لا يقَع في غيبَةِ أخيه , والأشدّ غربَةً<br />
ذاك الذي يذبّ عن عرض أخيه ‘ وإنّها لغنيمَةٌ لو نَدرِي<br />
و ما أحوَجَنا لها ..</p>
<p>&#8221; قال صلى الله عليه وسلم  :<br />
(( من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة)) .</p>
<p>ليتَنَا نُجاهِدُ أنفَسَنا على مَنَعِ الغيبَةِ في مَجَالِسِنا طَمَعاً فيما عندَ الله<br />
ولكِن بِلطفٍ و لين لكي لا ينفِرَ منّا النّاس ..</p>
<p>‘</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsawsanh.net/wp/?feed=rss2&amp;p=268</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى مَن نوجِّهُها و متى و كيف ؟</title>
		<link>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=263</link>
		<comments>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=263#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Feb 2010 05:09:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>السَّوسَنَة</dc:creator>
				<category><![CDATA[قَلَمْ سَائِل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsawsanh.net/wp/?p=263</guid>
		<description><![CDATA[‘
مَرّ بي موضوعٌ مَا ..
أذكر أنّي كنتُ أنوي المداخلة برأيي لكنّي شُغِلتُ على ما يبدو ..
لا بأس .. لازلتُ أحتفِظُ بوجهةِ نَظَري ..
مِن المُسَلَّمَات أنّ كلّ بئية تحملُ مؤهّلاتِها لخلقِ علاقاتٍ مشبوهَةٍ بينَ
الرّجال و النّساء , وإن كانت الإنترنت ربّما أسهلها و أكثرها تداولاً الآن
والمنتديات بوجه عامٍ ليست مكاناً سليماً لتبادل العواطِف و المشاعر
- و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>‘</p>
<p>مَرّ بي موضوعٌ مَا ..<br />
أذكر أنّي كنتُ أنوي المداخلة برأيي لكنّي شُغِلتُ على ما يبدو ..<br />
لا بأس .. لازلتُ أحتفِظُ بوجهةِ نَظَري ..</p>
<p>مِن المُسَلَّمَات أنّ كلّ بئية تحملُ مؤهّلاتِها لخلقِ علاقاتٍ مشبوهَةٍ بينَ<br />
الرّجال و النّساء , وإن كانت الإنترنت ربّما أسهلها و أكثرها تداولاً الآن<br />
والمنتديات بوجه عامٍ ليست مكاناً سليماً لتبادل العواطِف و المشاعر<br />
- و ما إلى ذلك من الخزعبلات &#8211; بين الجنسين , و إن حَدَثَ مَيلٌ من شخصٍ<br />
لآخر فحكمه [ واحِدٌ ] مهما اختلفت بيئة الحَدَث !</p>
<p>سواء حدثَ في منتدى أو خلال مكالمة أو أيّ شيءٍ آخر !</p>
<p><span id="more-263"></span></p>
<p>علينا التّركيز في ماهيّة هذا الميل و كيفية ضبطِهِ بما آمنا به من المبادِىء !<br />
الضّابِط في هذا و المعوّلُ عليه : &#8221; الدّين &#8221; و &#8221; الخلق &#8221; مع الأخذ في الإعتِبار أنّ<br />
الحَيُّّ &#8211; وإن كان خلوقا متديّناً &#8211; لا يأمَنُ على نفسه الفِتنَة !</p>
<p>في الوقتِ نفسه لا يجب علينا أن نتخَيَّلَ المنتديات كفِِخاخٍ لشياطِينِ الإنس و<br />
الجِنّ فحسب , و أنّها محطُّ تَفريغِ العَواطِفِ و المشاعر الخاطِئة, و أنّها محطُّ<br />
رِحالِ العابثينَ بقلوبِ الفَتَيَات حتّى لكأنّ بعضهنّ تسيرُ في جنباتِ المنتديات و هي<br />
تتلفَّتُ يَمنَةً و يَسرَة خشيَةَ مُتَتَبِّعٍ و مُتَرَبِّص !!</p>
<p> أيَجِبُ أن يكونَ الفردُ مِنّا إمّا [ خادِعاً ] و إمّا [ مخدوعاً ] ؟؟</p>
<p>لماذا لا يكونُ كَيّساً فَطِناً خَيِّراً لا يَخدَع و لا يُخدَع ؟</p>
<p>لماذا لا يُعَزِّز الفرد منّا ثقته بنفسه وأنّه قادِرٌ على تجاوز المنحنيات الخطِرة ؟</p>
<p>مشكلة الكثيرين أنّهم لا يجمعونَ بين العقلِ و القلب في تعاملاتِهم<br />
إمّا عاطفيّينَ يُقصونَ العقلَ إقصاء وإمّا عقلانيّين يبترونَ العاطِفةَ بترا !</p>
<p>فلا هؤلاءِ وصلوا &#8211; بسلامٍ &#8211; و لا هؤلاء !</p>
<p> </p>
<p>خلاصة الأمر</p>
<p>مشاعرنا و أحاسيسنا [ أثمن ] ما نملك<br />
 و علينا أن نفكِّرَ مليّاً :<br />
إلى مَن نوجِّهُها و متى و كيف ؟<br />
إلى مَن نوجِّهُها و متى و كيف ؟<br />
إلى مَن نوجِّهُها و متى و كيف ؟</p>
<p>بالإجابَةِ عن هذهِ الإسئلة تتضِحُ معالِمُ الطّريق !</p>
<p>فليُجِب كلٌّ منّا عليها لِتَتّضِحَ له معالم الدّرب الذي يسلكه فإن كانَ<br />
عماراً باركَ اللهُ خَطوَهُ و إن كان دَمَاراً فليَعُد إن كانَ ينشُدُ السّعادَة الحَقَّة !</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsawsanh.net/wp/?feed=rss2&amp;p=263</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كَم عَسِيرٌ عليكَ مَا تَشتَهِيهِ !</title>
		<link>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=256</link>
		<comments>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=256#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 25 Jan 2010 20:02:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>السَّوسَنَة</dc:creator>
				<category><![CDATA[قَصَــائِـــد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsawsanh.net/wp/?p=256</guid>
		<description><![CDATA[ 
 
‘
نَشرتُها يوماً ..
ثُمّ طارتْ في حادِثٍ &#8221; فَنِّيٍ &#8220;من على هذهِ الشّبَكَة
بعد فترَة .. وجدتُها منسوبَةً لإحداهنّ , وليست الأولى و لن تكونَ الأخيرة
سعيدَة أنّ حَرفِي يُفقِدُ البعضَ عَقلَه فيظُنُّ أنّهُ أنا  
 


كَم عَسِيرٌ عَليكَ ما تَشتَهِيهِ ! 

أيّ دربٍ تَوَحَّـدُ الوَجْـدُ فيـه ؟
و استمدَّ الأنينَ مـن سائريـه ؟!
أيُّ درب حوى رُفـات الأمانـي
هالَني الـدّربُ و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p> </p>
<p style="text-align: center;">‘</p>
<p><span style="color: #808080;">نَشرتُها يوماً ..<br />
ثُمّ طارتْ في حادِثٍ &#8221; فَنِّيٍ &#8220;من على هذهِ الشّبَكَة<br />
بعد فترَة .. وجدتُها منسوبَةً لإحداهنّ , وليست الأولى و لن تكونَ الأخيرة</span></p>
<p><span style="color: #888888;">سعيدَة أنّ حَرفِي يُفقِدُ البعضَ عَقلَه فيظُنُّ أنّهُ أنا <img src="http://www.alsawsanh.net/wp/wp-includes/images/yahoo/angel.gif" alt="" /> </span></p>
<p style="text-align: center;"> </p>
<p><span id="more-256"></span></p>
<hr style="COLOR: #fffff8; BACKGROUND-COLOR: #fffff8" size="1" />
<p style="text-align: center;"><!-- / icon and title --><strong><span style="color: #008080;">كَم عَسِيرٌ عَليكَ ما تَشتَهِيهِ ! </span><br />
</strong><br />
أيّ دربٍ تَوَحَّـدُ الوَجْـدُ فيـه ؟<br />
و استمدَّ الأنينَ مـن سائريـه ؟!</p>
<p style="text-align: center;">أيُّ درب حوى رُفـات الأمانـي<br />
هالَني الـدّربُ و الـذي يحتويـه</p>
<p style="text-align: center;">أيُّ درب سلكتَـه يــا فــؤادي<br />
كم عسيـرً عليـكَ مـا تشتهيـه</p>
<p style="text-align: center;">قل لمن فيكَ يا لإشـراق ِ همّـي<br />
يـا لِبُعْـدِ الفـؤادِ عـن ساكنيـه</p>
<p style="text-align: center;">يـا لدنيـايَ كـم تذبْـذَبَ فيـهـا<br />
شجنـي و ابتسامتـي تعتـريـه</p>
<p style="text-align: center;">أيُّ قلـبٍ يديـنُ بالحُـزن قلـبـا<br />
ثُمّ يخشى الوفـاءَ مـن دائنيـه ؟!</p>
<p style="text-align: center;">إيـه يـا دُرّةً تـزيـدُ ائتِـلاقـا<br />
بعثَرَ الشّوقُ &#8221; سوسني &#8221; فاجمعيه !</p>
<p style="text-align: center;">و إذا مـا الأريـجُ فـاحَ اشتياقـا<br />
أسبلـي الدّمـعَ عندهـا أسبليـه</p>
<p style="text-align: center;">&#8221; درّتي &#8221; كم تئـنّ فـيّ الخفايـا<br />
أوقِفـي شَـدْوَ لائمـي أوقفـيـه</p>
<p style="text-align: center;">ليسَ هجرا أيَجْـرؤ القلـبُ كـلاّ<br />
لا تعـودي لمثـل هـذا دعيـه !</p>
<p style="text-align: center;">أمنَ العقل ِ أن يكونَ &#8221; يـراع الـ<br />
ـبحر ِ &#8221; لي بلسما و لا أرتضيه !</p>
<p style="text-align: center;">بل دعوتُ الودودَ في جوفِ ليـل ٍ<br />
أن يكونَ الإخـاءُ و الحـبُّ فيـه</p>
<p style="text-align: center;">دربُنا العُمر يا شذى الـدّربِ هيّـا<br />
ها هـو العمـر بالمُنـى دثِّريـه</p>
<p style="text-align: center;">دمـتِ فيّاضـة الـودادِ و دُمنـا<br />
للجفـاء ِ المقيـتِ مـن شانئيـه</p>
<p style="text-align: center;"> </p>
<p style="text-align: center;">‘</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsawsanh.net/wp/?feed=rss2&amp;p=256</wfw:commentRss>
		<slash:comments>12</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألحان سَوسَنيّة_2</title>
		<link>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=248</link>
		<comments>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=248#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 14 Jan 2010 02:12:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>السَّوسَنَة</dc:creator>
				<category><![CDATA[ألحَانٌ سَوسَنيّـة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsawsanh.net/wp/?p=248</guid>
		<description><![CDATA[‘
أهلاً بِكم إلى
المجموعَة الثّانيَة مِن &#8221; ألحان سَوسَنيَّة &#8221; ‘
‘
هلالُ العِيد 2009
هِلالُ العِيدِ قدْ بانَـا
وبالأشـواقِ حَيّـانَا
ألا يَـا ليلةَ العِيـدِ
غَداً تَـزدَانُ دُنيانَـا
تَعُجُّ الأرضُ تَكبيـرَاً
وَ حَمـدَاً لكَ مـولانَا
فَيـا ربّـي تَقَبَّلْـنَـا
وَ جُدْ عِتْقاً ورِضوانـا
و بَارِكْ فَرحَةَ الأعيـادِ
فِينَا تِلـكَ بُـشْـرانَـا
وَزِدنـا مِن نَعِيمِ الرّوحِ
يـا رَبَّـاهُ ألـوانَــا
أتَـانا العِيـدُ مُبتَهِجَـاً
حَـدَاهُ القَلبُ ألحَـانـا
وَعَـمَّ الأنسُ فِـي مُهَجٍ
سَمَتْ بِرّاً و إحسَـانَـا
لَقِينـا فيهِ مَـنْ بَعُـدَتْ
رُؤَاهُـم عَـن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">‘</p>
<p style="text-align: center;">أهلاً بِكم إلى</p>
<p style="text-align: center;">المجموعَة الثّانيَة مِن &#8221; ألحان سَوسَنيَّة &#8221; ‘</p>
<p style="text-align: center;">‘</p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #d87093;">هلالُ العِيد 2009</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">هِلالُ العِيدِ قدْ بانَـا<br />
وبالأشـواقِ حَيّـانَا</p>
<p style="text-align: center;">ألا يَـا ليلةَ العِيـدِ<br />
غَداً تَـزدَانُ دُنيانَـا</p>
<p style="text-align: center;">تَعُجُّ الأرضُ تَكبيـرَاً<br />
وَ حَمـدَاً لكَ مـولانَا</p>
<p style="text-align: center;">فَيـا ربّـي تَقَبَّلْـنَـا<br />
وَ جُدْ عِتْقاً ورِضوانـا</p>
<p style="text-align: center;">و بَارِكْ فَرحَةَ الأعيـادِ<br />
فِينَا تِلـكَ بُـشْـرانَـا</p>
<p style="text-align: center;">وَزِدنـا مِن نَعِيمِ الرّوحِ<br />
يـا رَبَّـاهُ ألـوانَــا</p>
<p style="text-align: center;">أتَـانا العِيـدُ مُبتَهِجَـاً<br />
حَـدَاهُ القَلبُ ألحَـانـا</p>
<p style="text-align: center;">وَعَـمَّ الأنسُ فِـي مُهَجٍ<br />
سَمَتْ بِرّاً و إحسَـانَـا</p>
<p style="text-align: center;">لَقِينـا فيهِ مَـنْ بَعُـدَتْ<br />
رُؤَاهُـم عَـن مُحَيّانـا</p>
<p style="text-align: center;">فَفاضَ الشّوقُ مِـنْ مُقَلٍ<br />
لَهُـم سَعـدَاً بِلُقيَـانَـا</p>
<p style="text-align: center;"><img style="visibility: hidden; width: 0px; height: 0px;" src="http://counters.gigya.com/wildfire/IMP/CXNID=2000002.11NXC/bT*xJmx*PTEyNjMzODUzNjI2ODcmcHQ9MTI2MzM4NTM2NTkwNiZwPTE4MDMxJmQ9Jmc9MQ==.gif" border="0" alt="" width="0" height="0" /></p>
<p style="visibility: visible; text-align: center;"><object style="width: 219px; height: 35px;" classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="219" height="35" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="quality" value="high" /><param name="scale" value="noscale" /><param name="salign" value="TL" /><param name="wmode" value="transparent" /><param name="flashvars" value="myid=41209041&amp;path=2010/01/13&amp;mycolor=e3e1d3&amp;mycolor2=e3e1d3&amp;mycolor3=d90749&amp;autoplay=false&amp;rand=0&amp;f=4&amp;vol=100&amp;pat=0&amp;grad=false&amp;ow=219&amp;oh=35" /><param name="src" value="http://assets.myflashfetish.com/swf/mp3/mff-stick.swf" /><embed style="width: 219px; height: 35px;" type="application/x-shockwave-flash" width="219" height="35" src="http://assets.myflashfetish.com/swf/mp3/mff-stick.swf" flashvars="myid=41209041&amp;path=2010/01/13&amp;mycolor=e3e1d3&amp;mycolor2=e3e1d3&amp;mycolor3=d90749&amp;autoplay=false&amp;rand=0&amp;f=4&amp;vol=100&amp;pat=0&amp;grad=false&amp;ow=219&amp;oh=35" wmode="transparent" salign="TL" scale="noscale" quality="high"></embed></object></p>
<p style="text-align: center;">هلال العيد 2009<br />
<span style="color: gray;">إنشاد</span> : <span style="color: #d87093;">شُعاع</span> ,<br />
التّحميل : &#8221; <a onclick="pageTracker._trackPageview ('/outgoing/http_www_alsawsanh_net_Alhan_hlal_Aleed_mp3');" href="../../Alhan/hlal%20Aleed.mp3" target="_blank">هُنا </a>&#8221;</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><span id="more-248"></span></p>
<p style="text-align: center;">‘</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><span style="color: #d87093;"><strong>مَرحَى </strong></span></p>
<p style="text-align: center;">مَرحَى لغيثٍ عَبرا<br />
في قسمِنا و انهَمَرا</p>
<p style="text-align: center;">بفرحَـةٍ غـامـرةٍ<br />
هَمَت علينا مَطَرا</p>
<p style="text-align: center;">من بعدِ جُهدٍ و تَفَا<br />
نٍ دائِـبٍ ما فَتَرا</p>
<p style="text-align: center;">أيّامنـا يَمـلـؤها<br />
سَعيٌّ جَلـيٌّ ظَهرا</p>
<p style="text-align: center;">نهـارُنا مِن تَعَبٍ<br />
أبقَـى علينا أثرا</p>
<p style="text-align: center;">و ليلنـا مِـن قَلَقٍ<br />
يَعيثُ فينا سَهَرا</p>
<p style="text-align: center;">ها قد نجحنا و هنا<br />
بالحبّ كلٌّ حضَرا</p>
<p style="text-align: center;">نِلنا مُنـانا فأتَـت<br />
تلكَ التّهـاني زُمَرا</p>
<p style="text-align: center;"><img style="visibility: hidden; width: 0px; height: 0px;" src="http://counters.gigya.com/wildfire/IMP/CXNID=2000002.0NXC/bT*xJmx*PTEyNjMzODMyMTM3NTAmcHQ9MTI2MzM4MzIyMjkwNiZwPTE4MDMxJmQ9Jmc9MSZvPTg*MDg3Njc4NjU4NTQ*YzE4ZTFhMjhiYWVlOTA*ODM3.gif" border="0" alt="" width="0" height="0" /></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="visibility: visible; text-align: center;"><object style="width: 219px; height: 35px;" classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="219" height="35" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="quality" value="high" /><param name="scale" value="noscale" /><param name="salign" value="TL" /><param name="wmode" value="transparent" /><param name="flashvars" value="myid=41206963&amp;path=2010/01/13&amp;mycolor=e3e1d3&amp;mycolor2=e3e1d3&amp;mycolor3=d90749&amp;autoplay=false&amp;rand=0&amp;f=4&amp;vol=100&amp;pat=0&amp;grad=false&amp;ow=219&amp;oh=35" /><param name="src" value="http://assets.myflashfetish.com/swf/mp3/mff-stick.swf" /><embed style="width: 219px; height: 35px;" type="application/x-shockwave-flash" width="219" height="35" src="http://assets.myflashfetish.com/swf/mp3/mff-stick.swf" flashvars="myid=41206963&amp;path=2010/01/13&amp;mycolor=e3e1d3&amp;mycolor2=e3e1d3&amp;mycolor3=d90749&amp;autoplay=false&amp;rand=0&amp;f=4&amp;vol=100&amp;pat=0&amp;grad=false&amp;ow=219&amp;oh=35" wmode="transparent" salign="TL" scale="noscale" quality="high"></embed></object></p>
<p style="text-align: center;">مَرحَى<br />
<span style="color: gray;">إنشاد</span> : <span style="color: #d87093;">د:.بارع</span><br />
للتّحميل : &#8221; <a onclick="pageTracker._trackPageview ('/outgoing/http_www_alsawsanh_net_Alhan_mar7a_MP3');" href="../../Alhan/mar7a.MP3" target="_blank">هُنا</a> &#8221;</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">‘</p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #d87093;">حُروفٌ مِن الوَرد</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">حُرُوفٌ مِنَ الوَردِ و الياسَمينْ<br />
تُـزَفُّ مُغَلَّفَـةً بـالحَنيـنْ</p>
<p style="text-align: center;">أردنَاهُ شُكْرَاً و يا ليتَ أنّـا<br />
نَفِيكِ , ولو بَعضَ ما تَبذُلينْ</p>
<p style="text-align: center;">أميرَتَنا قَد زَرَعتِ القلـوبَ<br />
بِحُبِّ الحَيـاةِ لِدُنيا وَ دِيـنْ</p>
<p style="text-align: center;">و لا بُدَّ نَحصِدُ يوماً ثِمـاراً<br />
تَطِيبُ وتؤنِسُ في كُلِّ حينْ</p>
<p style="text-align: center;">فيا أنتِ يا من مَضيتِ وفينا<br />
فـؤاداً لبُعدِكِ باكٍ حَزيـنْ</p>
<p style="text-align: center;">عليكِ التّحايَا انهَمَرنَ امتِناناً<br />
وَ صَوناً لِعِقدِ الإخاءِ الثَّمينْ</p>
<p style="text-align: center;"><img style="visibility: hidden; width: 0px; height: 0px;" src="http://counters.gigya.com/wildfire/IMP/CXNID=2000002.0NXC/bT*xJmx*PTEyNjMzODQ5MzUwMzEmcHQ9MTI2MzM4NDkzODc1MCZwPTE4MDMxJmQ9Jmc9MSZvPTg*MDg3Njc4NjU4NTQ*YzE4ZTFhMjhiYWVlOTA*ODM3.gif" border="0" alt="" width="0" height="0" /></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="visibility: visible; text-align: center;"><object style="width: 219px; height: 35px;" classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="219" height="35" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="quality" value="high" /><param name="scale" value="noscale" /><param name="salign" value="TL" /><param name="wmode" value="transparent" /><param name="flashvars" value="myid=41208607&amp;path=2010/01/13&amp;mycolor=e3e1d3&amp;mycolor2=e3e1d3&amp;mycolor3=d90749&amp;autoplay=false&amp;rand=0&amp;f=4&amp;vol=100&amp;pat=0&amp;grad=false&amp;ow=219&amp;oh=35" /><param name="src" value="http://assets.myflashfetish.com/swf/mp3/mff-stick.swf" /><embed style="width: 219px; height: 35px;" type="application/x-shockwave-flash" width="219" height="35" src="http://assets.myflashfetish.com/swf/mp3/mff-stick.swf" flashvars="myid=41208607&amp;path=2010/01/13&amp;mycolor=e3e1d3&amp;mycolor2=e3e1d3&amp;mycolor3=d90749&amp;autoplay=false&amp;rand=0&amp;f=4&amp;vol=100&amp;pat=0&amp;grad=false&amp;ow=219&amp;oh=35" wmode="transparent" salign="TL" scale="noscale" quality="high"></embed></object></p>
<p style="text-align: center;">حُروفٌ مِن الوَرد<br />
<span style="color: gray;">إنشاد</span> :<span style="color: #d87093;"> أبو جرّاح</span><br />
للتّحميل : &#8221; <a onclick="pageTracker._trackPageview ('/outgoing/http_www_alsawsanh_net_Alhan_horof_mp3');" href="../../Alhan/horof.mp3" target="_blank">هُنا </a>&#8221;</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">‘</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #d87093;">نَحنُ !</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">نَحنُ نُعطِي الحَرفَ لَونا<br />
نَمـلأ اللّـونَ فُنُـونَـا</p>
<p style="text-align: center;">نَحنُ حِيناً مَصدَرُ الفَنِّ<br />
و كُـلُّ الفَـنِّ حِينَـا</p>
<p style="text-align: center;">بِيَدَينَـا نَرسُـمُ الدّر<br />
بَ أمانـاً بِيَـدَينَـا</p>
<p style="text-align: center;">نَطلُبُ الرّفعَةَ دَومـاً<br />
و عَنِ الوَحلِ سَمَونَا</p>
<p style="text-align: center;">الجرافيكسُ و كُـلٌّ<br />
بَعدَنَا لَن يَسبِقُـونـا</p>
<p style="text-align: center;">مَوطِنُ الإبـداعِ كُنَّا<br />
و العُـلا تَسكُنُ فِينا</p>
<p style="text-align: center;">ألف أهلاً بكَ يا مَنْ<br />
هَزَّكَ الشّوقُ إلينـا</p>
<p style="text-align: center;">آنِسِ القَلبَ و بالـ<br />
إبداعِ صَافِحْ مُقلَتَينَا</p>
<p style="text-align: center;"><img style="visibility: hidden; width: 0px; height: 0px;" src="http://counters.gigya.com/wildfire/IMP/CXNID=2000002.0NXC/bT*xJmx*PTEyNjMzODM1MDAzMTImcHQ9MTI2MzM4MzUwMzMyOCZwPTE4MDMxJmQ9Jmc9MSZvPTg*MDg3Njc4NjU4NTQ*YzE4ZTFhMjhiYWVlOTA*ODM3.gif" border="0" alt="" width="0" height="0" /></p>
<p style="visibility: visible; text-align: center;"><object style="width: 219px; height: 35px;" classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="219" height="35" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="quality" value="high" /><param name="scale" value="noscale" /><param name="salign" value="TL" /><param name="wmode" value="transparent" /><param name="flashvars" value="myid=41207217&amp;path=2010/01/13&amp;mycolor=e3e1d3&amp;mycolor2=e3e1d3&amp;mycolor3=d90749&amp;autoplay=false&amp;rand=0&amp;f=4&amp;vol=100&amp;pat=0&amp;grad=false&amp;ow=219&amp;oh=35" /><param name="src" value="http://assets.myflashfetish.com/swf/mp3/mff-stick.swf" /><embed style="width: 219px; height: 35px;" type="application/x-shockwave-flash" width="219" height="35" src="http://assets.myflashfetish.com/swf/mp3/mff-stick.swf" flashvars="myid=41207217&amp;path=2010/01/13&amp;mycolor=e3e1d3&amp;mycolor2=e3e1d3&amp;mycolor3=d90749&amp;autoplay=false&amp;rand=0&amp;f=4&amp;vol=100&amp;pat=0&amp;grad=false&amp;ow=219&amp;oh=35" wmode="transparent" salign="TL" scale="noscale" quality="high"></embed></object></p>
<p style="text-align: center;">نَحنُ !<br />
<span style="color: gray;">إنشاد</span> : <span style="color: #d87093;">فيضُ العَطَاء</span><br />
للتّحميل : &#8221; <a onclick="pageTracker._trackPageview ('/outgoing/http_www_alsawsanh_net_Alhan_sh_jerafex_MP3');" href="../../Alhan/sh_jerafex.MP3" target="_blank">هُنا</a> &#8221;</p>
<p style="text-align: center;">‘</p>
<p style="text-align: center;">إلى اللقـاء في ألحان سوسنيّة &#8221; 3 &#8221; <img src="../wp-includes/images/yahoo/7555.gif" border="0" alt="" />.</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">‘</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsawsanh.net/wp/?feed=rss2&amp;p=248</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وَ قولِي الذي ..</title>
		<link>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=245</link>
		<comments>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=245#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 13 Jan 2010 23:20:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>السَّوسَنَة</dc:creator>
				<category><![CDATA[رَسَائِلُ قَلبْ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsawsanh.net/wp/?p=245</guid>
		<description><![CDATA[‘
و ليتَ المسافاتِ تُطوَى ..
إذاً
لَـ انتهَى بي المقامُ إليكِ
أكونُ التي تسبِقُ الفَجرَ نحوَكِ ..
أرجوكِ
يا قلبُ فَلتُسمِعيني
قوافِيكِ ..
قولِي الذي قلتِ قَبْلاً
و قولي الذي لم تقوليهِ قَسْراً 
 ‘
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>‘</p>
<p>و ليتَ المسافاتِ تُطوَى ..<br />
إذاً<br />
لَـ انتهَى بي المقامُ إليكِ<br />
أكونُ التي تسبِقُ الفَجرَ نحوَكِ ..<br />
أرجوكِ<br />
يا قلبُ فَلتُسمِعيني<br />
قوافِيكِ ..<br />
قولِي الذي قلتِ قَبْلاً<br />
و قولي الذي لم تقوليهِ قَسْراً </p>
<p> ‘</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsawsanh.net/wp/?feed=rss2&amp;p=245</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لن أنتظِرهُ مكاني !</title>
		<link>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=235</link>
		<comments>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=235#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 13 Jan 2010 06:19:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>السَّوسَنَة</dc:creator>
				<category><![CDATA[الطّفلةُ الشّاعِرَة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsawsanh.net/wp/?p=235</guid>
		<description><![CDATA[
‘
‘
‘

تحتَ هذا التّصنيف سأعودُ إلى السّوسَنَة الطّفلة
لكن ليست أيّ طفلَة ! بل الطّفلة الشّاعِرَة .. سأبتَسِمُ في وجهِها كَثيراً
و سأقرأ لها بتمعُّن و سأنتَقِد خربشاتِها بلا رَحمَة , لينتِهِي
المطافُ بابتِسامَةٍ تَرتَسِمُ على مُحيّاكم ! 
هنا سألتَقي و أنتم بشاعِرتي الصّغيرَة بينَ الفينَةِ و الأخرَى
لنَرى كيفَ كُنّـا ؟ و ماذا يمكننا أن نكونَ !
هذه المَرَّة وَجدتُ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">‘</p>
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;"><img src="http://alsawsanh.net/images4me/3_na.gif" alt="http://alsawsanh.net/images4me/3_na.gif" />‘</p>
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">‘</p>
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">تحتَ هذا التّصنيف سأعودُ إلى السّوسَنَة الطّفلة<br />
لكن ليست أيّ طفلَة ! بل الطّفلة الشّاعِرَة .. سأبتَسِمُ في وجهِها كَثيراً<br />
و سأقرأ لها بتمعُّن و سأنتَقِد خربشاتِها بلا رَحمَة , لينتِهِي<br />
المطافُ بابتِسامَةٍ تَرتَسِمُ على مُحيّاكم ! <img src="http://www.alsawsanh.net/wp/wp-includes/images/yahoo/100.gif" alt="" /></p>
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">هنا سألتَقي و أنتم بشاعِرتي الصّغيرَة بينَ الفينَةِ و الأخرَى<br />
لنَرى كيفَ كُنّـا ؟ و ماذا يمكننا أن نكونَ !</p>
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">هذه المَرَّة وَجدتُ لها هذه الخربشات .. استمِعوا :</p>
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">الحُزن لو أبكاني &#8211; لَن أنتَظِره مكاني<br />
سَئِمتُ مِن وجداني &#8211; بحدائِقِ الإنسانِ<br />
صويحبي ناداني &#8211; من غابة الحيوانِ<br />
و عندما ناداني &#8211; شكوتُهُ سَجّاني<br />
و جاء والدانِي &#8211; مع صاحبي ورآني<br />
و عندما وجداني &#8211; بمعارك الخسرانِ<br />
فقلت اتركاني &#8211; لا فائدة فَدَعـانـي<br />
سأعيش في القضبانِ &#8211; والله يتولاني<br />
و أنتما انسياني &#8211; بالصبر والسّلوان<br />
شكوتكم أحزاني &#8211; أنتم بنو الإنسان<br />
حريتي فدعوني &#8211; أحيا مع إخواني<br />
و أعيش في أوطاني &#8211; في غابة الحيوانِ</p>
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">واضحٌ أنّ الأبيات على لسان عصفورٍ سَجِين , و الذي أنا على يقينٍ<br />
منه أنّ هذه الأبيات خرجت بسبب التأثّر بقصّةٍ ما في مادة القراءَة أو بِقصّة في<br />
أحد المسلسلات الكرتونيّة المدبلجة ! <img src="http://www.alsawsanh.net/wp/wp-includes/images/yahoo/100.gif" alt="" /></p>
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;"><span id="more-235"></span></p>
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">لاحِظوا الأبيات ..<br />
كانت تظنّ أنّ الصدر و العجز لابدّ أن تنتهي بنفس الحرفِ على ما يبدو<br />
تقول : &#8221; <span style="color: #666699;">الحُزن لو أبكاني &#8211; لَن أنتَظِره مكاني</span> &#8221; فقط لو عادت إليّ أريدها أن تخبرني أين ستذهَب ! <img src="http://alsawsanh.net/images4me/Smile%20%2826%29.gif" alt="" /><br />
و تقول : &#8221; <span style="color: #666699;">سئمت من وجداني </span>&#8221; تقصد من وجودي , سألتُ لسان العرب عن صحة المصدر وَ<br />
معناهُ ؟ فأطرَقَ قليلا ثُمّ أعطاني معانٍ كثيرة استشفّيتُ من خلالها سعة إدراكِ الطفلة الشاعرة</p>
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">تأمّلوا : &#8221; <span style="color: #666699;">صويحبي</span> &#8221; ماشاء الله , كانت تُجِيدُ استخدام تَصغِيرَ الإسمِ منذ سنٍّ مبكّرة</p>
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">تقول : &#8221; و جاء والدانِي &#8221; : سألتُ لسان العرب عن : &#8221; والداني &#8221; فقال بلا إطراقٍ هذه المرّة :<br />
&#8220;<span style="color: #666699;"> لا تُوجَدُ كَلِمَاتٌ أو تَعَابِيرٌ مُطَابِقَةٌ أو ذَاتُ صِلَة</span> &#8221; , و لا حتّى ذات صِلة ؟  مِن أين كانت<br />
تستقي مفرداتِها إذاً ؟ ربّما من لسانِ عربٍ آخَرين ! <img src="http://www.alsawsanh.net/wp/wp-includes/images/yahoo/100.gif" alt="" /></p>
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">&#8221; <span style="color: #666699;">شكوتكم أحزاني &#8211; أنتم بنو الإنسان</span> &#8221; أعجبتني هذه الألتفاتَةُ من مخاطبة<br />
العصفور لوالديه إلى مخاطبته للبشر بدون مقدّمات .. خيال واسِع ! <img src="http://www.alsawsanh.net/wp/wp-includes/images/yahoo/100.gif" alt="" /><br />
&#8220;  أعيش في أوطاني &#8221; &lt; مُتَشَبِّعَة بِحب الوَطَن منذ الطّفولَة ! <img src="http://www.alsawsanh.net/wp/wp-includes/images/yahoo/angel.gif" alt="" /></p>
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">قصيدة مؤثّرة و ألفاظها تناسب طفلة لم تفتح كتاباً غير كتبها المدرسيّة</p>
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">الجدير بالذكر أنّها كانت تصنِّف هذه الأبيات من أجمَل قصائدها ! <img src="http://www.alsawsanh.net/wp/wp-includes/images/yahoo/boggled.gif" alt="" /> </p>
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">رائعةٌ يا سوسنتي الصّغيرة <img src="http://www.alsawsanh.net/wp/wp-includes/images/yahoo/9001.gif" alt="" /> .. سأعودُ لزيارتك مرة أخرى </p>
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">إلى اللقـاء !</p>
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">
<p style="text-align: right; padding-left: 30px;">‘</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsawsanh.net/wp/?feed=rss2&amp;p=235</wfw:commentRss>
		<slash:comments>24</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>على هَامِشِ نَجمٍ ملأ الدّنيَـا !</title>
		<link>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=230</link>
		<comments>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=230#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 13 Jan 2010 02:06:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>السَّوسَنَة</dc:creator>
				<category><![CDATA[قَصَــائِـــد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsawsanh.net/wp/?p=230</guid>
		<description><![CDATA[‘

&#8220; على هَامِشِ نَجمٍ ملأ الدّنيَـا ! &#8220;
لمعَ النجمُ !! ونالتْ روحُـــهُ ما قد تَمَنَّى
ثمّ عادتْ روحُهُ الغضّةُ عادتْ تَتَمَنَّــــى
جمعَ القومَ وغنّـى ثمّ غنّــى ثمّ غنّـــى
أهلَكَ الأنفاسَ بالباطِلِ جَهْــــلاً وتجَـنَّى
حدّثَـتْـهُ النّفسُ زوراً ..إنّما تصنـعُ فَنّـا !
إنّما ترقَى وترقـى عجباً كيفَ تدنّـــى !!


باهِـتٌ بل عابسُ القلبِ وإن أُضحِكَ سِنّـا !
مالَ يُمنَى ثمّ يُسـرى بعـدَ إذْ ذاكَ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">‘</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #339966;"><span style="color: #ff6600;">&#8220;</span> على هَامِشِ نَجمٍ ملأ الدّنيَـا !</span><span style="color: #ff6600;"> &#8220;</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">لمعَ النجمُ !! ونالتْ روحُـــهُ ما قد تَمَنَّى<br />
ثمّ عادتْ روحُهُ الغضّةُ عادتْ تَتَمَنَّــــى<br />
جمعَ القومَ وغنّـى ثمّ غنّــى ثمّ غنّـــى<br />
أهلَكَ الأنفاسَ بالباطِلِ جَهْــــلاً وتجَـنَّى<br />
حدّثَـتْـهُ النّفسُ زوراً ..إنّما تصنـعُ فَنّـا !<br />
إنّما ترقَى وترقـى عجباً كيفَ تدنّـــى !!</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><span id="more-230"></span><br />
باهِـتٌ بل عابسُ القلبِ وإن أُضحِكَ سِنّـا !<br />
مالَ يُمنَى ثمّ يُسـرى بعـدَ إذْ ذاكَ تثنّـى !<br />
بينَ أجسَــــادٍ تمايلنَ دَفَنّ الحِـسّ دفْنَـا<br />
يتَكَشّفنَ وَرَبـِّـي جَــادَ بالسّتــرِ و مَــنّــا</p>
<p style="text-align: center;">فِتنَةٌ قد دسّهَا الغَـــربُ لأحـفَادِ المثنّــى<br />
تُشْغِلُ الأسْمَاعَ والأبْصَارَ حتّـى يتَسنَّـــى<br />
لِبَقَايَا حِقدِهم حَجْبَ شُعَــــاعَ النّـورِ عنّا<br />
فمتـى ننفُضُ يا قومُ غُبــارَ التّيهِ عنّـا ؟!<br />
ونعودُ نُعانِقُ العَليــاءَ &#8230;.نَسمُـو حيثُ كنّا</p>
<p style="text-align: center;">وطنٌ كـانَ لنا المجـدُ&#8230;&#8230; فبعنـَاهُ وخُنّـا<br />
ليتنا صُنّا حِـمَــــــانَا ليتـنا صُنّا و صُــنّا<br />
هوَ ليلٌ من بقايــا الـــذلِّ و الغُربةِ جَنّا<br />
طالَ حتّى ظنَّ قلبي ليتَهُ أحسنَ ظنّا !<br />
أَوَلا يُـوقِـــنُ قــلبـــي أولا يـعـلــمُ أنّــا<br />
بينَ أيدِينا كِتَابُ اللهِ والباطِلُ يفْنـَــى ؟!</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">‘</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsawsanh.net/wp/?feed=rss2&amp;p=230</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قِراءَةٌ في نَصّ : يا للرّفيق !</title>
		<link>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=218</link>
		<comments>http://www.alsawsanh.net/wp/?p=218#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 13 Jan 2010 00:22:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>السَّوسَنَة</dc:creator>
				<category><![CDATA[حرفٌ مَحظُــوظ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsawsanh.net/wp/?p=218</guid>
		<description><![CDATA[

‘




دَوحَةٌ وارِفَةٌ أخرى يُدهِشُنا فيها القارِىء
حينَ يتلَقَّى النّصَّ الأدبيَّ بطريقَةٍ مغايَرةٍ لما اعتادَ عليهِ البعض
هنا قِراءَة &#8221; فنّيّةٌ &#8221; لنصّ &#8221;  يا للرّفيق !  &#8221; بقلم الكريم :   رَمَق 
أجادَ فيها و أمتَع , فلهُ كلّ الشكر و التّقدير .
أترككم مع النّصّ و من ثَمَّ القِراءَة ..
‘

&#124;&#124;  .. يا للرّفيق..! [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">‘</p>
<p style="text-align: center;"><img src="http://alsawsanh.net/images4me/rafeeq3.gif" alt="" /></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">دَوحَةٌ وارِفَةٌ أخرى يُدهِشُنا فيها القارِىء</p>
<p style="text-align: center;">حينَ يتلَقَّى النّصَّ الأدبيَّ بطريقَةٍ مغايَرةٍ لما اعتادَ عليهِ البعض</p>
<p style="text-align: center;">هنا قِراءَة &#8221; فنّيّةٌ &#8221; لنصّ &#8221; <span style="color: #87afc7;"> يا للرّفيق ! </span> &#8221; بقلم الكريم :  <span style="color: #87afc7;"> رَمَق </span><br />
أجادَ فيها و أمتَع , فلهُ كلّ الشكر و التّقدير .</p>
<p style="text-align: center;">أترككم مع النّصّ و من ثَمَّ القِراءَة ..</p>
<p style="text-align: center;">‘</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">|| <span style="color: #c25a7c;"> <strong>.. يا للرّفيق..! ..</strong></span>||</p>
<p style="text-align: center;">قلبي الذي ..<br />
سلكَ الطّريقَ إليكَ<br />
حرفاً نابضاً<br />
يغفو على أطيافِ حلمٍ<br />
سوسنيٍّ لا يفيق</p>
<p style="text-align: center;">وَعِرٌ طريقُ القلبِ<br />
لا لا بأسَ<br />
إنّ القلبَ يجتازُ الوعورةَ<br />
يشتهيِ شقَّ العبابِ و يشتهي<br />
الألمَ العميق</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><span id="more-218"></span></p>
<p style="text-align: center;">ناجيتها ..</p>
<p style="text-align: center;">عيناهُ ذاكَ &#8221; الطّيفُ &#8221; و استنطقْتُها<br />
فَغَدتْ تَغضُّ البَوحَ عنّي<br />
تُسْدِلُ الأجفانَ<br />
كيما لا أرى ما لا أُطيق !</p>
<p style="text-align: center;">فإذا أسِفتُ<br />
و خَرَّ قلبي باكياً<br />
من سطْوَةِ الأشواقِ<br />
عادَ &#8221; الطّيفُ &#8221; نحوي<br />
لا أسيراً في يديَّ<br />
و ليسَ بالحُرِّ الطّليق !</p>
<p style="text-align: center;">مُتَذبْذِبـاً<br />
و بعينهِ يتوقّفُ الزّمنُ المُهروِلُ ساعة<br />
كيما يواسِيني فيهمِسُ مُطْرِقاً<br />
&#8221; غَرْقى ببحرٍ لا قرارَ لهُ<br />
فما يُغني غريقٌ عن غريق ! &#8221;</p>
<p style="text-align: center;">يا حلمي المسلوب منّي<br />
يا عفافَ الحرفِ<br />
يا طيفاً يمُرُّ بمقلتيَّ<br />
كزهرةِ الرّوضِ الأنيق</p>
<p style="text-align: center;">لا تجزعي<br />
إن كانتِ الأقدارُ<br />
تمضي بي إلى اللا أنتِ<br />
لا تتألّمي<br />
إن كنتُ أمضي في طريقِ اللا لقاء<br />
و أنتِ في ذاتِ الطّريق !<br />
.<br />
.<br />
.<br />
فغدا الحنينُ<br />
رفيقه المدفون في أعماقهِ<br />
و الشوقُ أمسى لي<br />
رفيقاً خالصاً<br />
يا لِلرّفيق..!</p>
<p style="text-align: center;">&#8221; نبضُ السَّوسَن &#8220;</p>
<p style="text-align: center;">‘</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">|| <strong>.. <span style="color: #c25a7c;"> القِراءَة </span>..</strong>||</p>
<p style="text-align: center;">هنا أجد نصا جميلا رغم حزنه ..<br />
إنه شجن عميق رغم شفافيته ..<br />
رمزي يحمل من الإيحاءات العديد من المعاني التي نفث اليراع بعضا منها على أسطر الاعتراف .<br />
فاصلة القاف الجهرية المسبوقة بالياء كموج يُقبل من عرض البحر ليصطدم بصخور الشاطئ الصلدة ..</p>
<p style="text-align: center;">نص كثيف مختزل يُتناول جرعة واحدة ..</p>
<p style="text-align: center;">ويستنشق بنفس واحد ..</p>
<p style="text-align: center;">العنوان : إنشائي تعجبي يبعث الحيرة في ذهن المتلقي ليجبره على سلوك الطريق ليصل إلى حقيقة الرفيق الذي احتل العنوان !</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #c25a7c;">( قلبي الذي ..<br />
سلكَ الطّريقَ إليكَ<br />
حرفاً نابضاً<br />
يغفو على أطيافِ حلمٍ<br />
سوسنيٍّ لا يفيق )</span></p>
<p style="text-align: center;">بداية الحكاية ..<br />
وأول الخطوات ..<br />
جميل تشخيص القلب بالحرف ..<br />
فمثل هذه الحروف هي التي تعيش وتصل إلى مشاعر القراء لأنها نبعت من القلب لتستقر في القلب ..<br />
وجميل وصفه هنا بالنبض في إشارة للحركة والحياة وتدفق الأمل ..</p>
<p style="text-align: center;">ثم هذا القلب المتمثل باللغة المقروءة والمخطوطة بمداد الود ..<br />
ينعس على ذكرى سوسنية رقيقة جميلة عطِرة ..</p>
<p style="text-align: center;">افتتاحية جميلة حالمة هادئة تدعو للاستمرار باستنشاق عبير السوسن والمضي بهدوء حتى لا يفيق القلب من إغفاءته !!</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #c25a7c;">(وَعِرٌ طريقُ القلبِ<br />
لا لا بأسَ<br />
إنّ القلبَ يجتازُ الوعورةَ<br />
يشتهيِ شقَّ العبابِ و يشتهي<br />
الألمَ العميق)</span></p>
<p style="text-align: center;">هنا تسلك بنا نبض السوسن طريقا آخر مغاير لما بدأنا به ..<br />
من بعد رقة اللفظ نجد هنا الوعورة من مبتدئه !<br />
ولكنها وعورة مستلذَّة ..</p>
<p style="text-align: center;">وتكرار لا النافية هنا ينثر الورد على خشونة الحجر ..<br />
وجميل هنا التزاوج بين وعورة الطريق وعباب الألم ..<br />
وكلمة ( العميق ) هنا جاءت مناسبة تماما بذائقة احترافية ليغدو هذا المقطع وِحدة متماسكة رغم التناقض الذي يسكنه .</p>
<p style="text-align: center;">ولاحظ أن القلب هنا هو ذات الحرف هناك !</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #c25a7c;">(ناجيتُها<br />
عيناهُ ذاكَ &#8221; الطّيفُ &#8221; و استنطقْتُها<br />
فَغَدتْ تَغضُّ البَوحَ عنّي<br />
تُسْدِلُ الأجفانَ<br />
كيما لا أرى ما لا أُطيق !)</span></p>
<p style="text-align: center;">جميل هنا البدء بالفعل وهو أبرع من البدأ بالاسم ( <span style="color: #87afc7;"> عيناه ناجيتها </span> ) ..<br />
وتكرار الضمائر في مطلع المقطع يجعل خيال المتلقي يتلاحق محاولا متابعتها ..<br />
والتحول من الماضي إلى المضارع أكسب المقطع روحا حركية أضفى عليه الجمال ..</p>
<p style="text-align: center;">وهنا لفظ ذكي وهو (  <span style="color: #87afc7;"> الطيف </span>) ..</p>
<p style="text-align: center;">جاء عائما بلا وصف شعوري لم تأتِ إلا بذكر عينيه التي تستقرئ منهما كتابا<br />
مغلقا لأن المحتوى صعب القراءة !</p>
<p style="text-align: center;">وكلمة (  <span style="color: #87afc7;"> تسدل </span>) هنا موحية لما فيها من بطء وانثيال ..<br />
ولكن لا أرى كبير علاقة بين (  <span style="color: #87afc7;">استنطقتها </span>) و (  <span style="color: #87afc7;">تسدل </span>)</p>
<p style="text-align: center;">إلا إذا جزأنا الصورة الكلية واعتبرناها مشاهد متتابعة ..</p>
<p style="text-align: center;">كما أن التعليل الوارد هنا بديع وغامض جدا ..</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #c25a7c;">(فإذا أسِفتُ<br />
و خَرَّ قلبي باكياً<br />
من سطْوَةِ الأشواقِ<br />
عادَ &#8221; الطّيفُ &#8221; نحوي<br />
لا أسيراً في يديَّ<br />
و ليسَ بالحُرِّ الطّليق !)</span></p>
<p style="text-align: center;">ما مردُّ الأسف هنا ؟!</p>
<p style="text-align: center;">لن أقول لك عُد للمقطع السابق لتعرف الإجابة ..<br />
ولكن سأورد لك هنا مجموعة من الاحتمالات فاختر ما شئت</p>
<p style="text-align: center;">- بسبب إغماض عين الطيف ..<br />
- بسبب الأشياء التي لا تُطاق ..<br />
- بسبب المناجاة والاستنطاق ..<br />
- سطوة الأشواق ..<br />
- ضياع الطيف ..</p>
<p style="text-align: center;">لأُيسِّر الاختيار عليك !!<br />
كل ما سبق يُشكِّل الأسف المقصود ..<br />
وهنا نجد القلب (  <span style="color: #87afc7;"> الحرف </span>) يعود مرة أخرى ونراه هنا باكيا ولاحظ الاستدراج من أول مقطع إلى هنا<br />
كيف كانت البداية وكيف تطورت وما المشاعر المتابينة في كل مقطع !!</p>
<p style="text-align: center;">نرى القلب هنا باكيا أسِفا ..تأججه الأشواق ولعل كلمة (  <span style="color: #87afc7;"> سطوة </span>) فيها معنى القوة والقهر والغلبة<br />
وكأن الأمر عنوة لا اختيار !!</p>
<p style="text-align: center;">ونعود للطيف الحائر المقيد المغمض للعين خشية ورفقا من الإفصاح بما لا يُطاق ..<br />
وهنا نجد فن قراءة الأعين وهو من أخطر لغات الجسد ..</p>
<p style="text-align: center;">مسكين ذاك القلب وذلك الطيف ..<br />
فهو كالعصفور المكلوم ..</p>
<p style="text-align: center;">لا يستطيع الطيران فينجو .. ولا يموت فيرتاح .. والدواء عنه بعيد ..<br />
جميل هنا الطباق بين (  <span style="color: #87afc7;"> أسير</span>) و (  <span style="color: #87afc7;">حُر</span>) ولفظة الطليق جاءت هنا بمهارة كسابقتها ..</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #c25a7c;"> (مُتَذبْذِبـاً<br />
و بعينهِ يتوقّفُ الزّمنُ المُهروِلُ ساعة<br />
كيما يواسِيني فيهمِسُ مُطْرِقاً<br />
&#8221; غَرْقى ببحرٍ لا قرارَ لهُ<br />
فما يُغني غريقٌ عن غريق ! &#8221; )</span></p>
<p style="text-align: center;">ويتواصل العزف والنزف ..<br />
حرف على هيئة قلب .. وقلب على هيئة حرف !!<br />
متذبذبا ..<br />
هل هو القلب أم الطيف ؟</p>
<p style="text-align: center;">لعله الطيف هنا لورود العين التي جاء بأنها مغمضة لتعود بنا نبض السوسن مؤكدة على هذا المعنى<br />
قائلة ( بعينهِ يتوقّفُ الزّمنُ المُهروِلُ ساعة )<br />
لعلها بعض استقراءات للكلام الذي لا تُطيقه الروح !<br />
توقف يناسب الإغماض ..<br />
ولكني أرى بأن (  <span style="color: #87afc7;">المهرول </span>) لا تعطي إيحاءات أكثر عمقا مثل (  <span style="color: #87afc7;"> المسافِر</span>) ..<br />
لأن المهرول احتمال وقوفه وارد للراحة أو للعوائق كما أنه لا يستخدم سوى قدميه يطلقها للريح<br />
بينما المسافر فيها دلالات أكثر .. من حزم الأمتعة وعدم الاستقرار والتغرب الدائم والعناء الدائب ..</p>
<p style="text-align: center;">وجميل هنا التعليل على عادة نبض في كتاباتها ..<br />
فهي تشير إلى سبب وقوفه للمواساة ولاحظ تجاور (  <span style="color: #87afc7;"> يهمس </span>) و (  <span style="color: #87afc7;"> مطرقا</span>) ..<br />
وبذلك يكتمل المشهد من إغماض العين والوقوف في رحلة العناء والهمس بإطراق لينتهي فصل من فصول (يا للرفيق )</p>
<p style="text-align: center;">بترديد ..(غَرْقى ببحرٍ لا قرارَ لهُ<br />
فما يُغني غريقٌ عن غريق !)</p>
<p style="text-align: center;">وهنا أجد اختلاف النظرة بين الغريق هنا وبين غريق مالئ الدنيا وشاغل الناس حيث يقول ..<br />
( أنا الغريق فما خوفي من البللِ ) ..</p>
<p style="text-align: center;">وبديع هنا التنبيه بوصفها للبحر الرامز للحياة والعناء بأنه لا قرار له ..<br />
وكأني ألمح قصيدة نزار<br />
( رسالة من تحت الماء )</p>
<p style="text-align: center;">وما جاء فيها من غرق .. غرق ..<br />
فكلاهما بلا قرار .. وكلاهما يُحلق الطيف فوق أمواجهما ..<br />
وتعجبني هنا (  <span style="color: #87afc7;"> قرار</span>) أكثر من ( <span style="color: #87afc7;"> القاع</span>) ..<br />
لأن القاع تدل على آخر نقطة لعمق البحر الملامسة لقعره ..<br />
بينما قرار تحمل هذا المعنى ومعنى آخر وهو السكون .. وهذا لمحة جميلة تُحسب لنبض ..</p>
<p style="text-align: center;">وهنا نرى إشارة واضحة بأنهما في العناء سواء ..<br />
فلن ينجي الغريق غريقا بل من المصلحة أن يبتعدا<br />
حتى لا يغرقا معا ..<br />
ولعل أحدهما تقذفه أمواج الحظ إلى شاطئ الحياة والنجاة!!</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #c25a7c;"> (يا حلمي المسلوب منّي<br />
يا عفافَ الحرفِ<br />
يا طيفاً يمُرُّ بمقلتيَّ<br />
كزهرةِ الرّوضِ الأنيق )</span></p>
<p style="text-align: center;">ثلاث نداءات بـ( <span style="color: #87afc7;"> يا</span> ) الدالة على القرب والبعد وهنا مكمن الحيرة !<br />
الحلم ، عفاف الحرف ، الطيف ..<br />
ثلاثة بواحد .. أم واحد بثلاثة ؟!<br />
يعجبني الاحتراز فيما أقرأ هنا في أكثر من موضع ..<br />
إنه حرف حالم يرف في أفق الصفاء ..<br />
يا للشقاء عندما يُسلب الحلم ..<br />
هل يتحتم على المرء أن يقضي بقية حياته نائما لعل الأيام تجود عليه بحلم آخر ؟!<br />
أم يجب عليه الاستيقاظ ليرى ما هو عليه ؟</p>
<p style="text-align: center;">هنالك حقيقة ثابتة ..</p>
<p style="text-align: center;">ليس كل الأحلام قابلة للتحقيق !!<br />
بل بعض الأحلام يجب على المرء أن يطردها من مخيلته ،أو أن يفر منها شفقة بحاله !<br />
ومحزن هنا لفظ (  <span style="color: #87afc7;"> المسلوب</span>) وكأنه من الحقوق المِلْكية التي انتزعت من قِبل مجهول هنا ..</p>
<p style="text-align: center;">وإجابة لسؤال .. ما هو هذا الحلم ؟ أو من يكون ؟!<br />
فالإجابة عليه عصيَّة ..<br />
يكفيك بأن تعرف بأنه حرف عفيف ..<br />
ولك أن تأوِّل الحرف بالرغبة مثلا أو أي رمز آخر ..<br />
ولك أن تُحلق في خيال عفة واحتشام الحرف ليستبين لك بالمقابل نقيضه إن أردت !</p>
<p style="text-align: center;">وسؤالي هنا لماذا حددت قائلة النص ( <span style="color: #87afc7;"> مقلتي</span>) بمرور الطيف عليها ؟!</p>
<p style="text-align: center;">إنه الاحتراز الذي أشرتُ إليه في صدر قراءتي هنا ..</p>
<p style="text-align: center;">وتختم المقطع هنا بتشبيه يجمع النداءات الثلاثة ..<br />
كزهرة أنيقة جميلة المظهر عبقة الأريج ..<br />
ولكن في نفسي شيء من ( مقلتي ) السابقة الذكر ..</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #c25a7c;">(لا تجزعي<br />
إن كانتِ الأقدارُ<br />
تمضي بي إلى اللا أنتِ<br />
لا تتألّمي<br />
إن كنتُ أمضي في طريقِ اللا لقاء<br />
و أنتِ في ذاتِ الطّريق !)</span></p>
<p style="text-align: center;">لعل المتحدث هنا هو الطيف الموصوف بالحلم المسلوب، وعفة الحرف ،و زهرة الروض ..<br />
غريب أن أجد الطيف هو من يُعزي !<br />
في العادة يكون الطيف مؤججا لا مُسكِّنا ..<br />
ولكنه هنا يحاول أن يبدو هادئا رغم ما يعتمر فؤاده من العناء ..<br />
يبدأ مرشدا ناصحا ويعجبني هنا حضور العقل والحكمة حيث أنه في الأغلب<br />
يندر وجودهما في مثل هذه المواقف ..<br />
فكما قيل .. بأن الحب أعمى ومجنون &#8230;إلخ</p>
<p style="text-align: center;">فالعاشق المولَّه يتمنى خطف محبوبته والرحيل بها في عالم خاص بعيدا عن البشر وعن المجرة الكونية<br />
في جُزر من خيالهما يعيشان الحب الأبدي !!</p>
<p style="text-align: center;">يبدأ المقطع ما قبل الأخير بتمهيد للخلاصة والخاتمة ..<br />
لا الناهية<br />
تُحذِّر عن الانسياق في تيار الجزع والسخط وعدم التسليم بالقضاء والقدر ..<br />
يأتي الطيف الذي يواري أوجاعه مُصبِّرا لها وله ..<br />
طالبا عدم الجزع في حالة هبوب الريح بما لا تشتهي السفن !</p>
<p style="text-align: center;">ولاحظ (  <span style="color: #87afc7;"> إن كانت</span> ) فأنا ألمح هنا بصيص أمل وتفاؤل بأن الأقدار ربما تسير تحقيقا لرغبتهما<br />
فهو يضع للصبر شرطا هنا ربما ينتفي فتكون السعادة !</p>
<p style="text-align: center;">وفي رأيي بأن هذا المقطع اكتسب الحزن من خلال حديث المودِّع الذي بثه الطيف هنا<br />
بينما الطرف الآخر يلوذ بالصمت حتى لا تنفجر الآلام ..</p>
<p style="text-align: center;">إني أُطلق على هذا المقطع .. (  <span style="color: #87afc7;"> البيان الختامي</span> )..<br />
ويتكرر النهي هنا مرة ثانية ..</p>
<p style="text-align: center;">لا تتألمي ..</p>
<p style="text-align: center;">نهي عن الجزع في الأول وكأن فيه (نزعة دينية )<br />
ونهي عن التألم وكأن فيه (إشارة نفسية )</p>
<p style="text-align: center;">وجميل هنا الترتيب ..<br />
فالجزع أعظم من الألم ..</p>
<p style="text-align: center;">فالطيف لا يريد أن يكون في نفْس ووجدان الطرف المقابل أي أثر للحزن فيها<br />
فهو يُصبِّر و يُرشِّد و يُعزِّي ويبذر آمالا ربما تُثمر في غيابه وابتعاده ورحيله ولن يكون قاطفا لها أبدا !</p>
<p style="text-align: center;">فهو هنا يطلب منها السلو مخبرا لها بأنه يعلم بأنها في هذا الطريق (  <span style="color: #87afc7;"> اللالقاء</span> )<br />
الذي يمضي فيه وهو يعرف النتيجة مسبقا !</p>
<p style="text-align: center;">حزين دامع هذا المقطع ..<br />
بما يحمله من نظرات تسبق الوداع .. ومن كلمات ستكون الأخيرة ..</p>
<p style="text-align: center;">إنه يُبقي عليها منتظرة له !!</p>
<p style="text-align: center;">يجعل منها مرتقبة لحضوره !!</p>
<p style="text-align: center;">بينما (  <span style="color: #87afc7;"> لا لقاء</span> ) برغم وجودك في ذات الطريق الذي أسلكه !</p>
<p style="text-align: center;">حيرة ووجع هنا تجعلني أفرُّ للمقطع الآخر والأخير<br />
لأني لن أتوقف عن الكتابة سريعا في استقراء إيحاءات هذا المقطع ..<br />
هنا حزن وكآبة لا أدري كيف تمكنت نبض من رصدها ووصفها !!</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #c25a7c;">(فغدا الحنينُ<br />
رفيقه المدفون في أعماقهِ<br />
و الشوقُ أمسى لي<br />
رفيقاً خالصاً<br />
يا لِلرّفيق..! )</span></p>
<p style="text-align: center;">هنا أجد ما يُثبت إشارتي بأن الطيف لم يشأ ولم ينوِ في الأصل الانقطاع والنأي رغم اتشاحه بالتصبر<br />
والتعلل ..<br />
لأن ثمة شيء يمور في أعماقه ..<br />
مدفون ولم يمُت ..<br />
كالبذر ..<br />
يترقب ظروف خروجه إلى العالم ..</p>
<p style="text-align: center;">الفاء هنا استئنافية ..<br />
قد أخبرتْ وفصلَّتْ وأنهتْ بعد أن أوجزتْ<br />
نصيب الطيف.. حنين يستعر رغم مواراته</p>
<p style="text-align: center;">نصيب المتحدثة .. شوق ملازم على درب الصبر والأمل والألم ..<br />
ولكن لماذا لم يكن ( مخلصا ) لا ( خالصا ) ؟!</p>
<p style="text-align: center;">ختاما.. سأحاول أن أدعي بأني عرفتُ الرفيق الذي احتل العنوان وظل مسسترا إلى القفل ..<br />
إنه الشوق !<br />
ولن أفسِّر ماهية الشوق هذا ،ولمن ، ولماذا ، وما رمزه !</p>
<p style="text-align: center;">يكفي بأني تتبعت هنا مشاعر سامية ..<br />
أتمنى أن يُسبغ الله عليها الخير ..</p>
<p style="text-align: center;">نص بديع ..لغة وتصاوير جميلة .. متنوع في الأسلوب الخبري والإنشائي<br />
قصصي حواري ..ألفاظ منسابة .. وعاطفة جياشة ..النص بعيد عن التعقيد والغموض الموغل في الإبهام ..<br />
فيه إشارات نفسية وردود أفعال تستحق التأمل ..</p>
<p style="text-align: center;">بقلم : <span style="color: #c25a7c;"> رَمَق </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #c25a7c;"><br />
</span></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><span style="color: #c25a7c;">* <span style="color: #888888;">حَظِيَ هذا النّصّ بِقراءَةٍ أخرى سأدرجها لاحِقا إن شاء الله ..</span></span><img src="http://www.alsawsanh.net/wp/wp-includes/images/yahoo/7555.gif" alt="" />..</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><span style="color: #c25a7c;"><span style="color: #888888;"><br />
</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #c25a7c;"><span style="color: #888888;"><br />
</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsawsanh.net/wp/?feed=rss2&amp;p=218</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
