‘
نَشرتُها يوماً ..
ثُمّ طارتْ في حادِثٍ ” فَنِّيٍ “من على هذهِ الشّبَكَة
بعد فترَة .. وجدتُها منسوبَةً لإحداهنّ , وليست الأولى و لن تكونَ الأخيرة
سعيدَة أنّ حَرفِي يُفقِدُ البعضَ عَقلَه فيظُنُّ أنّهُ أنا
‘
نَشرتُها يوماً ..
ثُمّ طارتْ في حادِثٍ ” فَنِّيٍ “من على هذهِ الشّبَكَة
بعد فترَة .. وجدتُها منسوبَةً لإحداهنّ , وليست الأولى و لن تكونَ الأخيرة
سعيدَة أنّ حَرفِي يُفقِدُ البعضَ عَقلَه فيظُنُّ أنّهُ أنا
‘
أهلاً بِكم إلى
المجموعَة الثّانيَة مِن ” ألحان سَوسَنيَّة ” ‘
‘
هلالُ العِيد 2009
هِلالُ العِيدِ قدْ بانَـا
وبالأشـواقِ حَيّـانَا
ألا يَـا ليلةَ العِيـدِ
غَداً تَـزدَانُ دُنيانَـا
تَعُجُّ الأرضُ تَكبيـرَاً
وَ حَمـدَاً لكَ مـولانَا
فَيـا ربّـي تَقَبَّلْـنَـا
وَ جُدْ عِتْقاً ورِضوانـا
و بَارِكْ فَرحَةَ الأعيـادِ
فِينَا تِلـكَ بُـشْـرانَـا
وَزِدنـا مِن نَعِيمِ الرّوحِ
يـا رَبَّـاهُ ألـوانَــا
أتَـانا العِيـدُ مُبتَهِجَـاً
حَـدَاهُ القَلبُ ألحَـانـا
وَعَـمَّ الأنسُ فِـي مُهَجٍ
سَمَتْ بِرّاً و إحسَـانَـا
لَقِينـا فيهِ مَـنْ بَعُـدَتْ
رُؤَاهُـم عَـن مُحَيّانـا
فَفاضَ الشّوقُ مِـنْ مُقَلٍ
لَهُـم سَعـدَاً بِلُقيَـانَـا
هلال العيد 2009
إنشاد : شُعاع ,
التّحميل : ” هُنا ”
‘
و ليتَ المسافاتِ تُطوَى ..
إذاً
لَـ انتهَى بي المقامُ إليكِ
أكونُ التي تسبِقُ الفَجرَ نحوَكِ ..
أرجوكِ
يا قلبُ فَلتُسمِعيني
قوافِيكِ ..
قولِي الذي قلتِ قَبْلاً
و قولي الذي لم تقوليهِ قَسْراً
‘
‘
‘
‘
تحتَ هذا التّصنيف سأعودُ إلى السّوسَنَة الطّفلة
لكن ليست أيّ طفلَة ! بل الطّفلة الشّاعِرَة .. سأبتَسِمُ في وجهِها كَثيراً
و سأقرأ لها بتمعُّن و سأنتَقِد خربشاتِها بلا رَحمَة , لينتِهِي
المطافُ بابتِسامَةٍ تَرتَسِمُ على مُحيّاكم ! 
هنا سألتَقي و أنتم بشاعِرتي الصّغيرَة بينَ الفينَةِ و الأخرَى
لنَرى كيفَ كُنّـا ؟ و ماذا يمكننا أن نكونَ !
هذه المَرَّة وَجدتُ لها هذه الخربشات .. استمِعوا :
الحُزن لو أبكاني – لَن أنتَظِره مكاني
سَئِمتُ مِن وجداني – بحدائِقِ الإنسانِ
صويحبي ناداني – من غابة الحيوانِ
و عندما ناداني – شكوتُهُ سَجّاني
و جاء والدانِي – مع صاحبي ورآني
و عندما وجداني – بمعارك الخسرانِ
فقلت اتركاني – لا فائدة فَدَعـانـي
سأعيش في القضبانِ – والله يتولاني
و أنتما انسياني – بالصبر والسّلوان
شكوتكم أحزاني – أنتم بنو الإنسان
حريتي فدعوني – أحيا مع إخواني
و أعيش في أوطاني – في غابة الحيوانِ
واضحٌ أنّ الأبيات على لسان عصفورٍ سَجِين , و الذي أنا على يقينٍ
منه أنّ هذه الأبيات خرجت بسبب التأثّر بقصّةٍ ما في مادة القراءَة أو بِقصّة في
أحد المسلسلات الكرتونيّة المدبلجة !
‘
“ على هَامِشِ نَجمٍ ملأ الدّنيَـا ! “
لمعَ النجمُ !! ونالتْ روحُـــهُ ما قد تَمَنَّى
ثمّ عادتْ روحُهُ الغضّةُ عادتْ تَتَمَنَّــــى
جمعَ القومَ وغنّـى ثمّ غنّــى ثمّ غنّـــى
أهلَكَ الأنفاسَ بالباطِلِ جَهْــــلاً وتجَـنَّى
حدّثَـتْـهُ النّفسُ زوراً ..إنّما تصنـعُ فَنّـا !
إنّما ترقَى وترقـى عجباً كيفَ تدنّـــى !!
‘

دَوحَةٌ وارِفَةٌ أخرى يُدهِشُنا فيها القارِىء
حينَ يتلَقَّى النّصَّ الأدبيَّ بطريقَةٍ مغايَرةٍ لما اعتادَ عليهِ البعض
هنا قِراءَة ” فنّيّةٌ ” لنصّ ” يا للرّفيق ! ” بقلم الكريم : رَمَق
أجادَ فيها و أمتَع , فلهُ كلّ الشكر و التّقدير .
أترككم مع النّصّ و من ثَمَّ القِراءَة ..
‘
|| .. يا للرّفيق..! ..||
قلبي الذي ..
سلكَ الطّريقَ إليكَ
حرفاً نابضاً
يغفو على أطيافِ حلمٍ
سوسنيٍّ لا يفيق
وَعِرٌ طريقُ القلبِ
لا لا بأسَ
إنّ القلبَ يجتازُ الوعورةَ
يشتهيِ شقَّ العبابِ و يشتهي
الألمَ العميق
‘
« ألحَانٌ سَوسَنِيَّة »
تحتَ هذا التّصنيف يَطِيبُ لي أن أجمَعَ أناشيداً متفرِِّقَة لا يجمعُها إلا
كونها من كلماتي , سيكونُ هنا نسخة أصليَّةٌ مِن كُلّ عملٍ خَرَج بإذن الله !
مع العلم أنّ هذه الأعمال غالبها خرجَ في أنشطةٍ لِشبكَةِ المعالي الإسْلامِيَّة !
و هذه هيَ المجموعَة الأولى
.
عُيون اليَتِيم
مَضَى و كلّ أحاسيسي مَضَتْ مَعَهُ
إذْ أسبَـلَ القلبُ للتَّحنـانِ أدمُعَهُ
في وحشةِ العُمرِ لا قلبٌ يؤانِسُهُ
أو يستَطِيبُ لهُ الشّكوى لِيسمَعَهُ
رأيتُهُ يستقِـلُّ العُمـرَ مُبتَسِماً
رغمَ الأنينِ الذي في الحزنِ نازَعَهُ
يُشِعُّ من قلبِهِ نورُ اليقينِ بأنّ
الله كـم يَبتَلـي عبْداً ليَـرفَعَهُ
نَعَم تَوارى عنِ الإنظارِ والِدُهُ
لكنّ ربّ البَـرايا لن يُضَيّعَهُ
ياربِّ سَخِّر لهُ كلّ القلوبِ لكي
تحنو عليهِ و للإيمـانِ تَدفَعَهُ
غَداً ستُشرِقُ بالآمـالِ خُطْوَتُهُ
و سوفَ تحكي لنا الدّنيا بَدائِعَهُ
عُيون اليَتِيم
أداء : عبدالعزيزالخنين
” للتّحمِيل : مِنْ هُنـا ”
‘
رُبَّ ضارَّةٍ نافِعَة !
و عَلَّ حُزناً و شَتَاتَاً ملأ تلكَ الرّوح بالأمسِ أورَثَنَي
سَعادَةً لا حَدَّ لها , ليسَ لأنّها تتألَّم بل لأنّ ذلكَ الألم لم يَكُن إلا لأجلِي !
طِيبِي و قَرِّي عِيناً يا أجمَلَ الذِّكرَى !
سَنَكون ! 
‘

كثيرونَ نلتقي بهم , تألفهم أرواحُنا , نَتَشَبَّثُ بهم , بذكراهم ,
بدعواتِهم .. ” بلهفَتِهم ” لنُصرَةِ هذا الدّينِ القَويم , لا يعبأونَ بكثرَةِ السّاخِرينَ
و قِلَّةِ النّاصِحِينَ و غُربَةِ الصّالِحِين .. وجوههم النّور , و قلوبهم الرّفق , و أرواحهم الصفاء !
” غرباء “ ..
و هذا زمنهم , لمست غربتهم في كلّ مكان ..
و مع ذلك يا لثباتِهم ! , و لا عَجَب , فإذا ثبتَ الجَنَان ثَبَتَتِ الأركان !
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ” أخذ رسول الله بمنكبي ” فقال :
{ كن في الدنيا ” كأنك غريب، “ أو عابر سبيل } , ولأنّ الإسلامَ يَعود غَريبا كما بدأ
و لأنّ طوبى للغرباء , و لأنّ ” كل غريب للغريب نسيب ” كان هذا التّصنيف :” كأنّك غريب “
حينَ نَوَدُّ أن نترُكَ على الدّربِ أثراً ..
‘

‘
” يا هجعَة النّوامِ عودِي “
نَصٌّ من أحبِّ نصوصي إليّ , كان محظوظاً بِقراءَةٍ فنّيَّةٍ راقيةٍ
كانت مُناصَفَةً بينَ قلمَينِ مُبدَعَينِ حقيقَةً هما :
قلم الكريم : سامح فضل “ فاي ” و الكريم : محمد غطاشة “ شراع “ .
و هيَ من القراءَاتِ التي أعتَزُّ بِها كثيراً , و لن يَفِي الشُّكرُ للكريمَينِ لكن
حَسبِي ” جزاكما الله خيراً ” فهيَ أبلغُ الثّناء !
و أنّ النَّصَّ مُطَوَّقٌ – أبداً - بالإمتِنان !
أترككم مع النّصّ و من ثَمَّ القراءَة النّقديَّة .