‘
أن تَسمَعَ أحداً يغتابُ أحداً لم يعد أمراً غريباً في زمننا هذا
فقد أصبحَ الكثيرونَ يَقطَعونَ مجالِسَهم بهذا الخلقِ الذّميم إلا
مَن رحِمَ ربي وقَليلٌ ما هم ..
” غَريبٌ ” ذلك الذي لا يقَع في غيبَةِ أخيه , والأشدّ غربَةً
ذاك الذي يذبّ عن عرض أخيه ‘ وإنّها لغنيمَةٌ لو نَدرِي
و ما أحوَجَنا لها ..
” قال صلى الله عليه وسلم :
(( من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة)) .
ليتَنَا نُجاهِدُ أنفَسَنا على مَنَعِ الغيبَةِ في مَجَالِسِنا طَمَعاً فيما عندَ الله
ولكِن بِلطفٍ و لين لكي لا ينفِرَ منّا النّاس ..
‘