‘

يُقَالُ بأنّهُ أقصَى !
أنا البَاكِي
على الأحبَابِ حِينَ تَزَاحَموا يَومَاً عَلى القَبرِ
عَلَى دِينِي الذِي غَفِلَتْ
قُلوبُ بَنِيهِ و انشَغَلَتْ
وَ قَد كَادَت لَهُ دُنياً مِن الإلحَادِ و الكُفرِ
هُنَا مُقَلٌ
تَفِيضُ المُرَّ مِن غَبنٍ
تأمَّلنَا بِكُم دَهرَا
وَ مَا جِئتُم ..
تَبَسَّمتُمْ بِوجهِ الغاصِبينَ وَ مَأ تألَّمتُم
فَيَا لِتَواتُرِ الخَيباتِ
يا للقَلبِ كم يُدمِيهِ حَرفُ صَحَائِفِ الغَدرِ
على أطلالِ بَلدَتِنا الأسِيفَةِ كانَ لي مَرسَى
تُحَدِّثُني بِحُرقَتِها عنِ المَجرُوحِ إذْ أمسَى
يئِنُّ و ليله قَد طَالَ
عَاثَ بِطُهْرِهِ الجُبَناءُ
و الأهلونَ في منأىً
و حِينَ تَنَفَّسَ الأوجَاعَ
أصبَحَ و الدُّنا خَرسَا
