‘
مَرّ بي موضوعٌ مَا ..
أذكر أنّي كنتُ أنوي المداخلة برأيي لكنّي شُغِلتُ على ما يبدو ..
لا بأس .. لازلتُ أحتفِظُ بوجهةِ نَظَري ..
مِن المُسَلَّمَات أنّ كلّ بئية تحملُ مؤهّلاتِها لخلقِ علاقاتٍ مشبوهَةٍ بينَ
الرّجال و النّساء , وإن كانت الإنترنت ربّما أسهلها و أكثرها تداولاً الآن
والمنتديات بوجه عامٍ ليست مكاناً سليماً لتبادل العواطِف و المشاعر
- و ما إلى ذلك من الخزعبلات – بين الجنسين , و إن حَدَثَ مَيلٌ من شخصٍ
لآخر فحكمه [ واحِدٌ ] مهما اختلفت بيئة الحَدَث !
سواء حدثَ في منتدى أو خلال مكالمة أو أيّ شيءٍ آخر !
علينا التّركيز في ماهيّة هذا الميل و كيفية ضبطِهِ بما آمنا به من المبادِىء !
الضّابِط في هذا و المعوّلُ عليه : ” الدّين ” و ” الخلق ” مع الأخذ في الإعتِبار أنّ
الحَيُّّ – وإن كان خلوقا متديّناً – لا يأمَنُ على نفسه الفِتنَة !
في الوقتِ نفسه لا يجب علينا أن نتخَيَّلَ المنتديات كفِِخاخٍ لشياطِينِ الإنس و
الجِنّ فحسب , و أنّها محطُّ تَفريغِ العَواطِفِ و المشاعر الخاطِئة, و أنّها محطُّ
رِحالِ العابثينَ بقلوبِ الفَتَيَات حتّى لكأنّ بعضهنّ تسيرُ في جنباتِ المنتديات و هي
تتلفَّتُ يَمنَةً و يَسرَة خشيَةَ مُتَتَبِّعٍ و مُتَرَبِّص !!
أيَجِبُ أن يكونَ الفردُ مِنّا إمّا [ خادِعاً ] و إمّا [ مخدوعاً ] ؟؟
لماذا لا يكونُ كَيّساً فَطِناً خَيِّراً لا يَخدَع و لا يُخدَع ؟
لماذا لا يُعَزِّز الفرد منّا ثقته بنفسه وأنّه قادِرٌ على تجاوز المنحنيات الخطِرة ؟
مشكلة الكثيرين أنّهم لا يجمعونَ بين العقلِ و القلب في تعاملاتِهم
إمّا عاطفيّينَ يُقصونَ العقلَ إقصاء وإمّا عقلانيّين يبترونَ العاطِفةَ بترا !
فلا هؤلاءِ وصلوا – بسلامٍ – و لا هؤلاء !
خلاصة الأمر
مشاعرنا و أحاسيسنا [ أثمن ] ما نملك
و علينا أن نفكِّرَ مليّاً :
إلى مَن نوجِّهُها و متى و كيف ؟
إلى مَن نوجِّهُها و متى و كيف ؟
إلى مَن نوجِّهُها و متى و كيف ؟
بالإجابَةِ عن هذهِ الإسئلة تتضِحُ معالِمُ الطّريق !
فليُجِب كلٌّ منّا عليها لِتَتّضِحَ له معالم الدّرب الذي يسلكه فإن كانَ
عماراً باركَ اللهُ خَطوَهُ و إن كان دَمَاراً فليَعُد إن كانَ ينشُدُ السّعادَة الحَقَّة !
لله درّك يا سوسنتي ،
أجدتِ القولِ وأحسنتِ ،
.
.
.
اللهم وفقنا جميعًا لما تحب وترضى .
يا عزيزتي السوسنة
لأن المشاعر خارجة عن مدار ارادتنا وفوق تحكم بغْيتنا
فبرأيي ان كلمة توجيه لا يمكن ان تستخدم معها
فالجمع بينهما محال بين المشاعر و القيادة
اذا انها الجز الحرُ الطليق فينا
…
حين الشعور يدب في الأرجاء
لانملك إلا ان نصارح به ذواتنا حتى وان كانت ترفضه وتأباه كياستنا
ألم تري بأنهم قالوا “إن للقلب احكامه التي يجهلها العقل ” ..!
و ما ذاك إلا انه جاهل فعلا بها
هذا ما تنزل علي الساعة من حديثك اعلاه
كل الود يا حبيبة
‘
أهلاً يا بسمة
أنرتِ يا صديقتِي – جِدّاً –
‘
‘
أنثى مبعثرة ..
رددتُ عليكِ ردّا طويلاً .. لكن طارَ في عملية إجلاء للمدونة

و الحمد لله عادت لديارها سالِمة إلا من بعضِ الخدوش
مفاد قولي يا صديقة أنّ القَلبَ يَتَمرَّدُ على العقلِ فعلاً لكنّ
هذا التّمرّد يورِدنا المهالك .. لذا وجبَ علينا إعمال العقلِ حينَ
يَحضر القلبُ و رسم حدودٍ للنّجاةِ مِن مَزَالِقِ الخَطَر ..
و إن لم يَرَها القلبُ كذلك
شكراً لخطاكِ هنا ..
طِبتِ
‘
حقاً ماقلتِ ياسوسنة()
حكمة الله تقتضي بأن نُدرك بعقولِنا مايجب فعله حقاً وصدقاً لكي ننجو ..
والعقل !! ذلك السيّد الذي لايمكن أن نرفض أوامره حتى لانخسر …
ثم إنه لامفرّ للقلب من العقل أبداً !! وإن فعلها فـ الى شيءٍ لايُحمدُ عُقباه ..
والحقيقة الّتي أشعر بِها دائماً:: هو أن ماتمتلئُ به قلوبنا نفكر به كثيراً !!
والأحق من ذلك هو أننا نتمنى له القبول بأمنٍ وسلام دون أن نفقد شيء ..
ياسوسنتي إنه صراع دائم بينهما ولا أقول إلا,,
اللهم بلّغنا مايُرضِينا ويُرضِيك عنا..
/
/
/
مشاعرنا و أحاسيسنا [ أثمن ] ما نملك
و علينا أن نفكِّرَ مليّاً :
إلى مَن نوجِّهُها و متى و كيف ؟
إلى مَن نوجِّهُها و متى و كيف ؟
إلى مَن نوجِّهُها و متى و كيف ؟
سلمتِ وسلمتِ وسلمت ِكثيراً وجداً..
لقلبكِ
‘
فتاة الرّيف
يا أهلاً بكِ و سهلاً
ما ذكرتِ صحيح و نحن نتّفقُ إذاً في ذلك
لذا سأردّد معكِ ” اللهم بلّغنا مايُرضِينا ويُرضِيك عنا..”
لا حرمني الله هذهِ الإطلالَة التي أحبّ
مودّتي ()
‘