هذهِ المُدونَـة !
الحمدُ للهِ على عَطائِه وَ بَعد !
قَرَّرتُ إنشاءَ هذهِ المدوَّنَة رغبةً منِّي بِجمعِ ما تَنَاثَرَ مِن أشيائِي
و لِتكونَ مَرفَأ حَرفِي إن ضاقَتْ بِهِ المَرافِىءُ الأُخرَى , على أنّ ما سَيَرِدُ
فيها من خيرٍ فَمِن اللهِ وحدَه , و ما سَيَرِدُ من شَرٍّ – عياذاً باللهِ – فَمن
نفسي و الشّيطان !
‘
التَّصنِيف :
قصائِد » لِما يُسكَبُ شِعراً
قلم سائل » لِما يُسكَبُ نَثرا
كأنّكَ غَريب » لِنَبقَى مَعَ الغرباء
رَسَائِلُ قَلبْ » إليهِم حَينَ تَحَلِّقُ في القَلبِ نَبضَةُ حُبْ !
ألحانٌ سَوسَنيَّة » ٍ لأناشيدٍ من كلماتي شَدا بها بعضُ الإخوةِ المُنشِدِين
حَرفٌ مَحظوظ » لبعض نصوصي التي حظِيَت بدراسَةٍ أدبيَّة من أقلامٍ قَديرَة .
الطّفلة الشّاعرة » لِنقدِ نفسي في بداياتي بكل شفافيّة :d
خَارِج التَّصنِيفْ » لِغيرِ ما سَبَق .
‘
وَقفَةُ شُكر :
لا يَفوتُني أن أشكُرَ شَقيقي ” محمَّد ” الذي أهداني هذا الوَطَن و وَقَفَ
إلى جانبي كثيراً و سانَدَني حتّى أشرقَت حروفي على هذهِ الرُّبَى ,
فشكراً كثيراً لكَ يا مُحَمَّد !
و أيضاً أشكرُ كلَّ من سَانَدني و شجَّعَني وَ قَدَّمَ لي يَدَ العَونِ
و على رأسِهِم المبدِعَة : بَسمَة الإبداع , و الكَريم : لمسة مبدع , و
المبدِعَة : قِمَم , و الغاليات : ودق البيان , بوح خافق , فتاة الرّيف
زَهرَة البيلسَان , رؤى الأحزان على الدّعم ” و الصبر :d ”
كما أشكرُ كلّ الأرواح التي كانت تَنتَظِر و تسأل و تَتَرَقَّب ..
شُكراً لكم جميعاً 