ألحانٌ سَوسَنيَّة (1)

12 يناير , 2010

« ألحَانٌ سَوسَنِيَّة »

تحتَ هذا التّصنيف يَطِيبُ لي أن أجمَعَ أناشيداً متفرِِّقَة لا يجمعُها إلا
كونها من كلماتي , سيكونُ هنا نسخة أصليَّةٌ مِن كُلّ عملٍ خَرَج بإذن الله !
مع العلم أنّ هذه الأعمال غالبها خرجَ في أنشطةٍ لِشبكَةِ المعالي الإسْلامِيَّة !

و هذه هيَ المجموعَة الأولى

.

عُيون اليَتِيم

مَضَى و كلّ أحاسيسي مَضَتْ مَعَهُ
إذْ أسبَـلَ القلبُ للتَّحنـانِ أدمُعَهُ

في وحشةِ العُمرِ لا قلبٌ يؤانِسُهُ
أو يستَطِيبُ لهُ الشّكوى لِيسمَعَهُ

رأيتُهُ يستقِـلُّ العُمـرَ مُبتَسِماً
رغمَ الأنينِ الذي في الحزنِ نازَعَهُ

يُشِعُّ من قلبِهِ نورُ اليقينِ بأنّ
الله كـم يَبتَلـي عبْداً ليَـرفَعَهُ

نَعَم تَوارى عنِ الإنظارِ والِدُهُ
لكنّ ربّ البَـرايا لن يُضَيّعَهُ

ياربِّ سَخِّر لهُ كلّ القلوبِ لكي
تحنو عليهِ و للإيمـانِ تَدفَعَهُ

غَداً ستُشرِقُ بالآمـالِ خُطْوَتُهُ
و سوفَ تحكي لنا الدّنيا بَدائِعَهُ

عُيون اليَتِيم
أداء : عبدالعزيزالخنين
” للتّحمِيل : مِنْ هُنـا

أكمِلْ قِراءَة التّدوينَة … »

ألَمُك يَهَبُنِي السَّعَادَة !

12 يناير , 2010

رُبَّ ضارَّةٍ نافِعَة !
و عَلَّ حُزناً و شَتَاتَاً ملأ تلكَ الرّوح بالأمسِ أورَثَنَي
سَعادَةً لا حَدَّ لها , ليسَ لأنّها تتألَّم بل لأنّ ذلكَ الألم لم يَكُن إلا لأجلِي !

طِيبِي و قَرِّي عِيناً يا أجمَلَ الذِّكرَى !

سَنَكون !

كأنّكَ غَريِـب !

7 يناير , 2010

 

كثيرونَ نلتقي بهم , تألفهم أرواحُنا , نَتَشَبَّثُ بهم , بذكراهم ,
بدعواتِهم .. بلهفَتِهم لنُصرَةِ هذا الدّينِ القَويم , لا يعبأونَ بكثرَةِ السّاخِرينَ
و قِلَّةِ النّاصِحِينَ و غُربَةِ الصّالِحِين .. وجوههم النّور , و قلوبهم الرّفق , و أرواحهم الصفاء !

غرباء ..
و هذا زمنهم , لمست غربتهم في كلّ مكان ..
و مع ذلك يا لثباتِهم ! , و لا عَجَب , فإذا ثبتَ الجَنَان ثَبَتَتِ الأركان !

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ” أخذ رسول الله بمنكبي ” فقال :
{ كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل } , ولأنّ الإسلامَ يَعود غَريبا كما بدأ
و لأنّ طوبى للغرباء , و لأنّ ” كل غريب للغريب نسيب ” كان هذا التّصنيف :كأنّك غريب
حينَ نَوَدُّ أن نترُكَ على الدّربِ أثراً ..

 

 

قراءَة نقدِيَّة لنصّ : ” يا هجعَة النّوامِ عودِي ”

3 يناير , 2010

” يا هجعَة النّوامِ عودِي “

نَصٌّ من أحبِّ نصوصي إليّ , كان محظوظاً بِقراءَةٍ فنّيَّةٍ راقيةٍ

كانت مُناصَفَةً بينَ قلمَينِ مُبدَعَينِ حقيقَةً هما :

قلم الكريم : سامح فضل فاي و الكريم : محمد غطاشة شراع .

و هيَ من القراءَاتِ التي أعتَزُّ بِها كثيراً , و لن يَفِي الشُّكرُ للكريمَينِ لكن

حَسبِي جزاكما الله خيراً فهيَ أبلغُ الثّناء !

و أنّ النَّصَّ مُطَوَّقٌ – أبداً - بالإمتِنان !

أترككم مع النّصّ و من ثَمَّ القراءَة النّقديَّة .

 

أكمِلْ قِراءَة التّدوينَة … »