تحتَ هذا التّصنيف يَطِيبُ لي أن أجمَعَ أناشيداً متفرِِّقَة لا يجمعُها إلا
كونها من كلماتي , سيكونُ هنا نسخة أصليَّةٌ مِن كُلّ عملٍ خَرَج بإذن الله !
مع العلم أنّ هذه الأعمال غالبها خرجَ في أنشطةٍ لِشبكَةِ المعالي الإسْلامِيَّة !
رُبَّ ضارَّةٍ نافِعَة !
و عَلَّ حُزناً و شَتَاتَاً ملأ تلكَ الرّوح بالأمسِ أورَثَنَي
سَعادَةً لا حَدَّ لها , ليسَ لأنّها تتألَّم بل لأنّ ذلكَ الألم لم يَكُن إلا لأجلِي !
كثيرونَ نلتقي بهم , تألفهم أرواحُنا , نَتَشَبَّثُ بهم , بذكراهم ,
بدعواتِهم .. ” بلهفَتِهم ” لنُصرَةِ هذا الدّينِ القَويم , لا يعبأونَ بكثرَةِ السّاخِرينَ
و قِلَّةِ النّاصِحِينَ و غُربَةِ الصّالِحِين .. وجوههم النّور , و قلوبهم الرّفق , و أرواحهم الصفاء !
” غرباء “ ..
و هذا زمنهم , لمست غربتهم في كلّ مكان ..
و مع ذلك يا لثباتِهم ! , و لا عَجَب , فإذا ثبتَ الجَنَان ثَبَتَتِ الأركان !
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ” أخذ رسول الله بمنكبي ” فقال :
{ كن في الدنيا ” كأنك غريب، “ أو عابر سبيل } , ولأنّ الإسلامَ يَعود غَريبا كما بدأ
و لأنّ طوبى للغرباء , و لأنّ ” كل غريب للغريب نسيب ” كان هذا التّصنيف :” كأنّك غريب “
حينَ نَوَدُّ أن نترُكَ على الدّربِ أثراً ..